النميمة
تعريف النميمة : قال العلماء النميمة هي نقل كلام الناس بعضهم إلى بعض على جهة الإفساد بينهم.
حكم النميمة : النميمة محرمة في الكتاب والسنة وإجماع الأمة
الترهيب من الوقوع في النميمة :
الأدلة التي تخوف من الوقوع في النميمة هي:
1) قال تعالى : ( هماز مشاء بنميم، مناع للخير معتد أثيم) القلم 11 ، 12
2) قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لا يدخل الجنة قتات) والقتات هو النمام، وقيل الفرق بين القتات والنمام هو أن النمام الذي يحضر القصة فينقلها والقتات هو الذي يسمع من حيث لا يعلم به ثم ينقل ما سمعه.
3) وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (لا يدخل الجنة نمام)
ما ينبغي لمن حملت إليه النميمة :
على من حملت إليه نميمة ست أمور:
1) ألاّ يصدق لأن النمام فاسق
2) أن ينهاه عن ذلك وينصحه ويقبح له فعله.
3) أن يبغضه في الله تعالى، لأنه بغيض عنده سبحانه ويحب بغض من يبغضه الله تعالى.
4) أن لا يظن بأخيه الغائب السوء.
5) أن لا يحمله ما حكي له على التجسس للتأكد من ذلك.
6) أن لا يرضى لنفسه ما نهى النمام عنه فيعيد ما قال فيصبح نماماً.
ذو الوجهين :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :(إن شر الناس ذو الوجهين الذي يأتي هؤلاء بوجه وهؤلاء بوجه) وهو من صور النميمة ، وهو شر الناس لأن حاله من حال المنافق يتملق لكلا الطرفين بقصد الإفساد بينهما، وهذا محرم قطعاً أما من يقصد الإصلاح بين الناس فيذكر للفئة ما يصلح حالها عند الأخرى ويستر القبيح ليصلح بينهما فهذا جائز، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :( من كان له وجهان في الدنيا كان له يوم القيامة لسانان من نار)
الدوافع الباعثة على الوقوع في النميمة:
لا شك أن دوافع النميمة هي نفس دوافع الغيبة ويزيد على ذلك الرغبة في إشعال نيران الفتن وتفريق المجتمعات وزرع البغضاء في قلوب الناس.
علاج النميمة:
1. أن يعلم أنه إذا وقع في الغيبة تعرض لسخط الله تعالى ومقته ويعلم أنه يؤخذ من حسناته يوم القيامة لمن اغتابه بدلاً عن ما استحل من عرضه فإن لم تكن له حسنات نقل إليه من سيئات خصمه فربما ترجح كفة سيئاته فيدخل النار، ويعلم أنه يجب أن يشغل نفسه بعيوب نفسه عن عيوب الآخرين .
2. النظر في سبب الغيبة وعلاجه، فإن العلاج يكون بقطع السبب
ما يباح من النميمة :
ما يباح من النميمة هو : قصد النصيحة والإنذار لكي يأخذ المحكي له حذره ويجب أن يتحرى الصدق ونية الإصلاح ولكن من الصعب التمييز بين النميمة المباحة والمحرمة وطريق السلامة لمن لا يميز بينهما هو السكوت وعدم الكلام.
الباب الثاني: القول على الله بغير علم
الفصل الأول: الكذب على الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم
تعريف الكذب : ذهب أهل السنة إلى أن الكذب هو الإخبار عن شيء بخلاف ما هو عليه سواء كان متعمداً أم لا ولكن لا إثم في الجهل بل الإثم في العمد.
الترهيب من الكذب على الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم
قال تعالى : ( ومن أظلم ممن افترى على الله كذباً أو كذب بآياته إنه لا يفلح الظالمون ) الأنعام 21
قال تعالى : (قل إن الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون ) يونس 69
قال صلى الله عليه وسلم : ( لا تكذبوا عليّ ، فإنه من كذب عليّ فليلج النار أي ليدخلها)
حكم الكذب على الرسول صلى الله عليه وسلم
الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم كذب على الله تعالى لأن الله تعالى يقول :(وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى) النجم 413
فيدخل من كذب على النبي صلى الله عليه وسلم في قوله تعالى:( قل إن الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون) يونس 69
تلخيص كتاب (آفات اللسان) للشيخ سعيد بن علي بن وهف القحطاني والذي أعدته الطالبة دارين عليمات .ا
لموقع الإلكتروني للمركز السعودي لتأهيل وتدريب الكفيفات في الأردن.