الموضوع دا انا قعدت اجمعه

بما اني ممكن يطلق عليا اني واحد من الشخصيات الطويله

فا كان المهم الموضوع دا

لان صعب حد فى الطول دا

يلاقي زوجه فى نفس الطول

او حتى قريبه منه

او حتي بعيده


ام هند


عن أمير المؤمنين علي بين طالب (ع):
« من أراد الباءة فليتزوج بامرأة قريبة من الأرض، بعيدة ما بين المنكبين، سمراء اللّون، فإن لم يحظ بها فعليَّ مهرها».

أكدت أحدث دراسات الجامعة البريطانية المفتوحة أنه إذا كان الرجل طويل القامة هو حلم كثير من الفتيات فإن المرأة القصيرة أيضاً يفضلها العديد من الرجال لتكون زوجة المستقبل.

وأضاف الباحثون أن الرجل الطويل أكثر جاذبية للمرأة في حين يفضل الرجال المرأة الأقصر منهم، وهو ما يقلل احتمالات تلاقي الرجال مع النساء في الطول على امتداد عملية النمو والتطور.

وأشار الباحثون إلى أن المرأة تهتم بالمكانة الاجتماعية والقدرات والثروة التي يمتلكها الرجل أكثر من نظرتها إلى مواصفاته الجسمانية وشكله الخارجي بينما يميل الرجال إلى الاهتمام بالمواصفات الخارجية للنساء.

وأوضح العلماء أن الرجل الطويل أكثر تأثيراً وجذباً للنساء وبالتالي تزداد فرصته في العثور على شريكة مناسبة له في حين أنه يبحث عن علامات الخصوبة والإنجاب عند المرأة التي يرغب في أن تكون شريكة حياته.



ووجد العلماء بعد دراسة طبيعة الحياة والصحة والتطور الاجتماعي خلال مراحل العمر المختلفة لحوالى 10 آلاف رجل ولدوا في بريطانيا منذ عام 1958 أن الرجل الطويل والمرأة القصيرة مفضلان في عملية تطور الانسان عبر الزمان بل وحتى في العصر الحديث. /wik



دلوقتي يجي السؤال
هل هذا هو المهم فعلاً؟!

هل لطول الرجل أو قصره علاقة حقيقية بمدى نجاح العلاقة الزوجية، وهل هذا الطول يحدد مدى السعادة التي يمكن أن تعيشها المرأة مع زوجها..

من المفترض أن تختار المرأة المسلمة العاقلة زوج المستقبل وفق أسس وأولويات أكثر أهمية من مسألة الطول.

يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إذا جاءكم من ترضون خُلقه ودينه فزوجوه. قيل: يا رسول الله وإن كان دنيئاً في نسبه؟ قال: إذا جاءكم من ترضون خلقه ودينه فزوجوه. إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد كبير).

كما يجب أن نتذكر أن الله عز وجل لا ينظر إلى صورنا ولا إلى أجسامنا بل ينظر إلى قلوبنا وأعمالنا، وأنه لا فضل لأبيض على أسود ولا لأسود على أبيض إلا بالتقوى، فإن أكرمكم عند الله أتقاكم.

وقد روى الترمذيّ عن أنسٍ رضي الله عنه أنّ رجلاً من أهل البادية كان اسمه زاهراً، وكان يُهدي إلى النبيّ صلّى الله عليه وسلّم هديّةً من البادية، والنبيّ كما علّمنا كان يقبل الهديّة ويرُدُّ عليها، فيُجهّزه النبيّ صلّى الله عليه وسلّم إذا أراد أن يخرج إلى البادية، فقال النبيّ صلى الله عليه وسلم: إنّ زاهراً باديتُنا ونحن حاضره، وكان النبيّ صلّى الله عليه وسلّم يحبّه، وكان زاهرٌ رجلاً دميماً فأتاه النبيّ يوماً وهو يبيع متاعه فاحتضنه من خلفه وهو لا يبصره، فقال زاهر: من هذا؟ أرسلني، فالتفت زاهر فعرف النبيّ صلّى الله عليه وسلّم، فجعل لا يألو ما ألصق ظهره في صدر النبيّ، فقال: من يشتري هذا العبد؟ فقال: يا رسول الله إذا تجدُني كاسداً لا أساوي شيئاً، رجلاً قصيراً دميماً فقيراً من يشتريني؟! فقال عليه الصلاة والسلام: ولكنّك عند الله لست بكاسد.. أنت عند الله غالٍ.


دا تجميع من شويه مواضيع ...كولكشن يعني