من باع غزة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟






سؤال تبادر إلى ذهنى والغضب يملأنى 000 من باع غزة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

من فرط فى دماء أهلها ؟؟؟؟؟؟؟ من وقع على عقد بيع أرواح أبنائها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

من قبض الثمن جهارا نهارا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ من طاوعته نفسه الخبيثة فأقر حصار الأطفال والنساء ؟؟

من مات قلبه وماتت مشاعره فمنع عن مرضاها الدواء ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

ولم يكتفى هؤلاء المتآمرون الخونة بكل هذه الممارسات الظالمة الباغية ....وإنما من جديد باركوا

العدوان الإسرائيلي على غزة فاستشهد من استشهد وأصيب من أصيب ....

أليست تلك كارثة ؟؟؟ ....أن يقتل أبناء غزة الأبرار بمباركة الزائر الذى يرقص فى بلد الحرمين

الشريفين على شرف دماء الشهداء ....ويرقص مع من ؟؟؟؟

مع خادم الحرمين الشريفين .....

ألم يتذكر خادم الحرمين الشريفين أن هدم الكعبة حجرا حجرا أهون عند الله عز وجل من أن يراق دم

امرئ مسلم ؟؟؟؟؟؟؟؟

والغريب أننا لم نسمع عن زعيم عربى ندد أو استنكر أو شجب كما كان يحدث من قبل ....

الكل التزم الصمت ....والجميع امتثلوا للطاعة العمياء التى جاء الزائر_ الغير مرغوب فيه_

ليملى بنودها على الجميع ....ولكن الأمر ليس بالغريب ....فهذا ما تعودناه من حكامنا ...

ولكن ما يؤلمنى حقا هو موقف الشعزب ......فلم أسمع استنكارا أو أرى شكلا من أشكال الإعتراض

رغم أنى أعلم تمام العلم و أؤمن كل الإيمان أنه لا يوجد عربيا واحدا إلا ونفسه تثور غضبا

لما يحدث لأهل فلسطين عامة وأهل غزة خاصة !!!!!

إن الأمر أصبح أكبر من أن نسكت ونلتزم الصمت ......إن الحال التى صار عليها أهل غزة من الجوع

والفقر ونقص الدواء والغذاء وغيره لهو وصمة عار فى جبين البشرية كلها فى عصر التحرر

والديمقراطية الأمريكية المزعومه.....

لم يعد الأمر يحتمل المزيد من الصمت .....ولا المزيد من التنازلات ....ولا المزيد من الإنتظار ..

فقد بدأت إسرائيل فى تنفيذ حملتها العسكرية التى باركها وأعطى الإذن ببدءها الزائر الغريب الذى

ليس

له بيننا مكان ولا نريد منه هذه الزيارة .....

فاحذروا أيها العرب فيديه ملوثتان بدماء أهلينا فى غزة ....وإخواننا فى العراق .....

فكيف ستصافحونه ؟؟؟ ....و بأى وجه ستقابلونه ؟؟؟؟؟؟

الكلمات لا تسعفنى ...فحرقة القلب صارت أقوى من أية كلمات .....

حماك الله يا فلسطين ....و لك الله يا غزة ....