الكتب الصحيحة بعد القرآن الكريم - والحمد لله - كثيرة من أهمها وفي مقدمتها‏‏
‏"‏صحيح الإمام البخاري‏"‏ رحمه الله
و‏"‏صحيح الإمام مسلم‏"‏
وكذلك السنن الأربع ‏"‏سنن أبي داود‏"‏ والترمذي والنسائي وابن ماجه
فإن هذه الكتب الأربعة فيها الصحيح وفيها الضعيف وهو قليل وقد بُيِّنت درجاتها والحمد لله

‏‏ وهناك من كتب الحديث المتعلقة بالأحكام كتاب ‏"‏المنتقى‏"‏ للإمام المجدد ابن تيمية
وقد جمع فيه من الأحاديث ما يتعلق بالأحكام الشرعية وبلغ مجلدين ضخمين
وهو يبين درجة الحديث ويوضحها للقارئ حيث يكون على بصيرة من أمره

وكذلك الإمام ابن حجر رحمه الله ألّف كتابًا في أحاديث الأحكام اسمه ‏"‏بلوغ المرام في أدلة الأحكام‏"‏ وهو جزء لطيف
كذلك ‏"‏العمدة‏"‏ لضياء الدين المقدسي الحنبلي رحمه الله ألف كتاب الأحاديث المتفق عليها فيما يتعلق بالأحكام وسماه ‏"‏عمدة الأحكام‏"‏‏‏

وهناك كتب جمعها الأئمة فيها أحاديث جوامع في العبادات والأعمال والأخلاق مثل
‏‏ ‏"‏رياض الصالحين‏"‏ للإمام النووي
و‏"‏مشكاة المصابيح‏"‏ للإمام البغوي
وغير ذلك من الجوامع المفيدة في علوم الحديث

وهناك كتب شيخ الإسلام ابن تيمية
وتلميذه العلامة ابن القيم
وكتب الشيخ محمد بن عبد الوهاب
وتلاميذه وغير ذلك من الكتب النافعة من مؤلفات أئمة الإسلام‏
.


عضو اللجنة الدائمة للإفتاء د. صالح بن فوزان الفوزان