كل سنه و انت خاين زى مانتا تعيش و تحب تانى و تجرح قلب تانى

تفضل غدار انانى و جارح زى منتا و لا اكون انا النهايه ولا اكون اخر حكايه

و تزيد الضحايا اللى جرحها انت

كل ما صوت البحر يفكر عينى بصورته ارجع و اندم و أحمد ربى انى خسرته

نار جرح خلاص خلتنى بكهره سرتك كلامك سلامك حنانك و غيرتك

كان كله كدب و خداع كان كله قهر و ضياع كان حلم اخره وداع خلاص

ولا همك عزاب سنينى و لا همك يموت حنينى كان و هم بينك و بينى خلاص

طبعا و اجب عليا طبعا اقدم هدية طبعا واجب عليا طبعا بعد التحيه

اسمع ابسط هديه غنتها عشانك انت

انت غرامك أسود زكرى عاشت فيا انت مريض مولود بالجرح و بالانانيه

انا اتمنى الموت ولا انك ترجع ليا انا والله لازم تندم اوى عليا

انا هافضل و هاشفى دائى انا قلبى معدش باقى انا بعدك خلاص نهائى خلاص

انا بكره ساعات لؤانا انا هاقتل سنين هوانا كفايانا كدب و خيانه خلاص

انا سبتك لعبت دورك انا بعت عمرى بحورك انا سبتك رضيت غرورك خلاص

انا سبتك لعبت بيا انا دورى كان الضحيه اهى خلصت المسرحيه خلاص

انا زيك شريك وجارح كان غدرك طليقه جامح وانا دايما اقول مسامح خلاص

انا زيك ظلمت روحى انا خنت املى و طموحى وانا بدفع تمن جروحى خلاص