منحت محكمة مصرية أمس الثلاثاء اتباع الحركة البهائية فى مصر الحق بالحصول على بطاقات للهوية الشخصية...بدون ذكـر للديان ة..بعد جدل دام اربع سنوات حول القضية والتى تخللها اعترافات بعدم كون البهائية دين.....

وجالت لنا مصادر قضائية ان قضت للمواطن المصرى البهائى ((رؤؤف هندى))..فى حجه عالحصول على هوية شخية لطفليه التوأم على ان تكون خانة الدين فارغة وبها خط أفقى صغير(-)....

وفي مقابلة أجرتها مع البهائى ((رؤؤف هندى)) رويتز للأنباء عبر الهاتف بعد صدور الحكم لصالحه ، قال هندي: "أشعر اليوم بالسعاة... لقد طالبت بشيء عادل، إذ طالبت بالقول إنني لست مسلما ولا مسيحيا ولا يهوديا، لذلك ضعوا لي خطا أفقيا صغيرا (-). أنا لا أريد أن أكذب على أوراق حكومية، وهذا كل ما في الأمر.)))..حقانى اوى الراجل بصراااااااااااااااحة...

ومافيش اى حاجة بتدل على ان وزراة الداخلية المصرية هاتستأنف الحكم ولا لاع

خبر سار"

وتعليقا على الحكم، قال حسام بهجت، وهو صاحب مؤسسة معروفة باسم "المبادرة المصرية من أجل الحقوق الشخصية" وقامت بتمثيل البهائيين في المحكمة: "هذا أول خبر سار يتلقاه بهائيو مصر والمدافعون عنهم وأنصارهم منذ أمد طويل."

وأضاف بهجت: "هذه نهاية لمحنة طويلة لم يكن لها داع وعانى منها مواطنون خطأهم الوحيد هو رفضهم التحديد المزور لهويتهم أو الكذب من خلال الوثائق الرسمية."

وقال بهجت إنه سيسعى على الفور إلى استصدار وثائق إثبات هوية لأطفال الأسر البهائية التي أثارت القضية، بمن فيهم طفلا هندي التوأم وطفل بهائي آخر.

وتابع قائلا: "نتوقع أيضا أن تقوم وزارة الداخلية على الفور بتغيير سياستها لكي يمكن تطبيق هذه السياسة على جميع أتباع البهائية أو أي عقيدة أخرى ليست من الديانات الثلاث المعترف بها.

نيو ديانة يا جمااااااااااااااعة ...حاجة تششششل والله

وال ايه يا جدعاااااااااااان عندنا فى مصر ما بين 500 و2000 بهائى

ويقول ناشطو حقوق الإنسان إن البهائيين يواجهون مضايقات و"اضطهاد" في المجتمع المصري المحافظ اجتماعيا، إذ ينظر بعض المسلمين إليهم على أنهم "مهرطقين."زعلانييييييييي ن اوى اوى يا جماعة..ماتتكلموا معاهم عدل بقى وتحسوا بيهم

ورغم أن الدستور المصري يضمن حرية العقيدة، إلا أن المسؤولين في الواقع يترددون بالاعتراف بديانات أخرى غير الإسلام والمسيحية واليهودية.

وكان الرئيس المصري السابق جمال عبد الناصر قد حظر ممارسة جميع طقوس العبادة التي يقوم بها البهائيون في مصر، وذلك في أعقاب صدور فتوى دينية مماثلة من الأزهر، وهو أكبر هيئة دينية في مصر.فينننننكم دلوووووووقتى بقى...

إعدامات في العراق
وفي العراق، أصدر الرئيس العراقي السابق صدام حسين أواخر القرن الماضي قرارا يقضي بإعدام من يثبت بأنه من أتباع البهائية. /wik /wik

يُذكر أن البهائية تأسست في ستينيات القرن التاسع عشر علي يد بهاء الله، وهو أحد نبلاء الفرس.

يقول المهندس يحيى في مقابلة سابقة لـ بي بي سي إن البهائية دخلت إلى مصر منذ حوالي 150 عاما من خلال اثنين من تجار السجاد الإيرانيين.منهم لله

وأضاف أن البهائيين في مصر يتوزعون على طبقات المجتمع المصري المختلفة و ليست لهم مرجعية روحية أو دينية في البلاد

وربنا يرحمنا يارب برررررررررررحمته.....

معكم مراسلة النجججججججججججع الحبوبة
شكـرا جزيلا لمتابعتكم