اقنعه





لمحتهن اصنافا ً.....
تعتقد انه يحبها.....
متباهيه بشكلها و جمالها ...
ناضجه و رزين عقلها ...
غانيه تفرط في شرفها ...
شريفه مصون عرضها....
ساقطه ترجع لرشدها ....
راشده اسقطها مجتمعها ...
ساذجه ضائع رأيها و مؤقت حبها ...
قاسيه جاحد قلبها ....
باحثه عن الحنان و الحب ...
واخري متحجره القلب .....
----------------------
وايضا رأيتهم ....
يعتقد انها تحبه من ابتسامه ...
سافل و منحط و شأنه شأن القمامه ...
عاقل و رزين وصفته الاخلاص و الأمانه ...
ساذج وغبي يرضي بالذل و المهانه ....
حكيما ً يفكر بلا هواده ...
و احمق .. جاهل يستحق الإباده ....
منا من يصنع السعاده ....
ومنا من يحارب الخير والإفاده ....
رومانسيا .. عاطفيا ً يداعب بكلماته الرقيقه اذنها ...
وبشري مذئوبا يفرط في حبها و ويحطم قلبها ...
--------------------------
ما اقبحها اقنعه و ما اجملها ....
ولكن ما زلت لا اعرف خاماتها ...
فكما قلت ...
رأيتهم ...
و لمحتهن ...
منهم من هضمته ...
ومنهم من مازلت اتذوقه و استشعر فيه طعما ً جديدا ً كل يوم ....

ما هذا ؟!!! حتي انا ؟! ما زلت لا اعرفني
اعجِب بكي يا حياة
فلم ولن نعرفك قط
بل تمتلكين اقنعه و كلما سقط قناعا ً اقسمتي لنا ان قناعك الحالي هوا الأصل
ولكن سرعان ما يقع....
ولكن !!
سرعان ما التقط القلم و ادون عليه كلماتي
لذلك فأنا معكي في حرب طويله المدي
كلما سقط قناعا
سأحتفظ به و ادون عليه ملاحظاتي
واما ان تنفذ اقنعتك
او تنتهي حياتي ..



+_+_+_+_+ بقلم / أحمد رضا+_+_+_+_+
أرسطو يُبعث من جديد
اتقبل النقد بصدر رحب