الحب شيء جميل لا يستطيع أي كائن حي أن يعيش بدونه.. فالإنسان يحب والحيوان يحب والطيور تحب.. والنبات هو الآخر يحب


أما عن الحب بين الرجل والمرأة فهو حب له أشكال وأنماط مختلفة عديدة.. ففي بعض الاحيان نجد المرأة تحب الرجل المسيطر والحقيقة أنها هي التي توهمه أنه مسيطر وأسد البيت.. والتي لا تستطيع أن تخطو خطوة واحدة ولا تفعل أي شيء إلا بأمره هو ونهيه.. وهذه المرأة ليست ضعيفة ولكنها قوية جدا.. وقوتها تنبع من هذا الضعف الذي تصدره لزوجها لتشعره أنها لا تستطيع أن تفعل شيئا في هذه الحياة من غير توجيهاته وأوامره.. وهي أيضا تمتاز بمكر شديد ودهاء ليس لهما مثيل بين قريناتها..


وفي الوقت نفسه نجد أمرأة أخري تعتز بشخصيتها وتكون دائما علي سجيتها في معاملة زوجها ولا تتصنع ولا تفتعل شيئا بعيدا عن طبيعتها السمحة.. وبذلك نراها تفعل كل شيء بنفسها ولا ترهق زوجها بمشاكل تعتبرها هي تافهة.. ولا توهمه أنها المسكينة الضعيفة وتقوم هي بكل الواجبات الملحة مثل الذهاب لوحدها إلي الطبيب إذا شعرت بأنها مريضة.. ومذاكرتها للأولاد.. وذهابها بهم إلي النادي أو إلي الطبيب لو احتاجوا لذلك وكل هذه الأشياء تفعلها من غير أن يعلم بها زوجها حرصا منها علي راحته وعدم ارهاقه نفسيا وعصبيا.. ليتفرغ لعمله فقط.
ونأتي الآن لنوع ثالث من النساء وهو النوع المدله لشوشته في حب زوجها.. تسأل عنه وهو في عمله أكثر من خمس أو ست مرات.. وفي كل مرة وهو في قمة مشغولياته تسأله هل هو يحبها حقا.. فيرد عليها بالايجاب طبعا.. وتبدأ هي في وصلة شديدة من العواطف التي دائما تكون في غير اوانها ولا مكانها الصحيح حتي تصيبه بالاشمئزاز منها ويقهقه سخرية واستهزاء من تفاهتها ويأمرها إلا تطلبه مرة ثانية في مكان عمله.. ولكن هيهات أن تكف عن هذه المهاترات.. ويا ويله لو خرج صباحا من غير أن يقبلها قبلة حارة.. عندها تقوم القيامة.. وحين حضوره تستقبله وهو المتعب والمرهق من المناهدة طوال اليوم في العمل ومن زحمة المرور.. تقابله هي بالقبلات والتي يشعر هو بها في هذه اللحظة كأنها كابوس مزعج يخيم علي صدره وللأسف يجب عليه أن يجاربها والحقيقة أنه قرفان ويكاد أن ينفجر غيظا وضجرا من هذه التدله المصطنع أو الحب الجنوني.. وصدق من قال "ومن الحب ما قتل".

الرجل يا سيدتي يحب المرأة علي جميع الأنواع والأنماط.. يحبها صديقته في الوقت الذي يريد ان "يفضفض" عما بداخله من مشاكل أو منغصات.. ويريدها أخته حينما يريد أن يحكي لها بعض همومه.. ويحبها أمه حينما يريد أن يضع رأسه علي صدرها ويبكي ويمتص منها حنانها الذي يعينه علي تحمل معاناة الحياة ويحبها زوجته وحبيبته حينما يريد أن يسكن إليها ويرتاح بين يديها في أوقات يكون هو فيها علي استعداد تام لهذه الخلوة الرومانسية.
لذلك يجب عليك أن تكوني كل هؤلاء.. الزوجة والحبيبة والأم والأخت والصديقة.. واستحالة أن تكوني في كل الأوقات الحبيبة فقط فإنك بذلك تحرمينه من الباقيات وسيبحث عنهن عند غيرك لأنه محتاج إليهن جميعا.. وبذلك تخيري متي تكونين أما.. ومتي تكونين أختا ومتي تكونين قد ملكت كل خيوطه بين يديك ولا يستطيع الفكاك منك أبدا.

والان يا سيدتى من اى النساء انت







؛؛ انت عمرى ؛؛