حقوق الطفل في الإسلام

بمناسبة 01جوان عيد الطفولة


الحمد لله الذي جعل الأبناء لعيون الآباء قُرَّة،وجعلهم لقلوبهم مسرَّة،وجعل الأبناء في جبين السعادة دُرَّة،وأوصى بهم وبتربيتهم في الكتاب والسنة كرة من


بعد كرة والصلاة والسلام على خيرة الآباء،أبي ،سيد الأولياء،وأعظم الأصفياء،وأجل المربين النبلاء. أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن..إن عناية الإسلام


بالطفل بالناشئة بالأبناء والبنات تبدأ قبل أن يولد الأبناء والبنات من حسن اختيار الأم من حسن اختيار الزوجة من حسن اختيار المحضن الذي يتولد


منهم هؤلاء الأطفال أمرنا الإسلام أن يختار الرجل المسلم ذات الدين ذات التربية الأصيلة ذات المنبت الطيب حتى يكون أبناءه على شاكلتها قال النبي


تخيروا لنطفكم فإن العرق دساس وقال إذا جاءكم
..ويوم أن يلتقي الزوجان في ضل الزواج الشرعي يلتقيان وهما يطيعان المولى حتى يبارك الله هذه

الذرية ويحفظ الله النسل فمن هدي رسول الله إذا التقا الزوجان في فراشهما ودعا كلا منهما هذا الدعاء
اللهم جنينا...فلن الله لا يجعل للشيطان عليهما

سبيلا ولا يجعل الله للشيطان على ولد ينجبانه سبيلا قال النبي
فان كتب الله لهما ولد لن يضره الشيطان أبدا وهكذا دعا الصالحون من قبلنا إني اعيذها

بك وذريتها من
...وحينما يسير أو حينما يكون الولد جنينا في بطن أمه يحرم على الناس أن يمدوا إليه بالمضرة أو الإجهاض إنزاله قبل اجله قال العلماء إذا

وصل الجنين أربعين يوما في قول بعضهم وفي قول بعضهم
مئة وعشرين يوما أربعة أشهر نفخت فيه الروح وهو خلاف في تفسير حديث النبي حديث ابن

مسعود
يجمع أحدكم خلقه في بطن أمه أربعين يوما ثم يكون علقة بعد ذالك ثم يكون مضغة مثل ذالك ثم يأتيه الملك فينفخ فيه الروح قال بعض العلماء

من أربعين يوما نفخت فيه الروح فلا يجوز أن ينزل إلا إذا كان هناك خطر محقق على الأم إذا كان وجود الجنين يؤدي إلى هلاك الأم المحافظة على الأم


أولى .وعملية الإجهاض من اجل شيء ما أمور مادية أو قلق أو ضيق المسكن أو غيرها سمى الله ذالك
قتلا للولد ولا تقتلوا أولادكم من إملاق ولا تقتلوا

أولادكم خشية إملاق
يا عباد الله إن لجنين محفوظ الحق في الإسلام ولا يجوز شرعا أن يعتدى عليه ومن تسبب بفعل متعمد في إسقاط الجنين يتحمل

دية سماها العلماء
غرة وهي تساوي عشر دية الحي الكبير عشر دية الرجل قيمة مالية معتبرة رغم أن الجنين لحمة صغيرة كان مخلوقا صغيرا في بطن

أمه ولكنه يرعى ويحفظ وحينما يخرج المولود إلى الحياة يجب على أبويه أن يستبشرا بمقدمه وان يفرحا وان يشكر الله على هذه النعمة ومن سنة


الإسلام أن أول ما يصنعه الوالد للمولود الأذان في أذنه وإقامة الصلاة وقراءة شيء من القرآن في الأذن الأخرى حتى يكون أول ما يسمع المولود من الكلام


هو ذكر الله هو كلام الله ويسن لنا تحنيكه والتحنيك وهو أن يؤتى بشيء من التمر يمضغه رجل صالح أو حافظ للقرآن أو عالم و يمر في شدق الولد حتى


يكون مطعمه طيبا حلوا حلاوة التمر وحلاوة ريق العالم ويكون منطقه طيبا هذه السنة كثير من الناس يجهلها بل وجدت في بعض المصحات مصحات توليد


النساء من لا يعرف هذه السنة وأنا أهيب بالقائمين على المستشفيات سواء أكانت العمومية أو العيادات الخاصة أن ينتدب إلى هذا العمل أناس يعرفون


أحكام لدين عندنا أناس في المستشفيات يموتون لايجدون من يذكرهم بكلمة التوحيد وبعض الناس يقدمون على عمليات جراحية لا يجدون من يقرا


أماهم شيء من القرآن ليثبت لهم أنفسهم ناهيك عن المولود الذي يولد لا يجد من يؤذن له ولا من يذكره بالقرآن ولا من يعلم الناس سنة استقبال هذا


المولود ويوم أن يخرج المولود إلى الحياة اوجب بعض الفقهاء على الأم أن ترضع ولدها لان رضاعة المولود من حقه هو قال والوالدات..رضاعته حق على


أمه اللهم إلا إذا كان لها عذر شرعي يمنعها من الرضاعة أما بعض نسائنا مستويات الخلقة ومع هذا تمتنع من إرضاع أولادها لا شيء إلا لان الرضاعة تضر


لها بقوامها ورشاقتها وجمالها كما تظن هي رغم أن الدراسات وأهل الاختصاص يقولون الرضاعة تنفع الأم وتنفع الولد وليس في الرضاعة فقط تغذية


بالحليب وإنما يأخذ الولد من انضمامه إلى صدر أمه الحنان مع لتربية وتنشأ بينهما وشيجة وربط ومحبة ولذالك لا نستبعد أن العقوق من الأبناء لأمهاتهم


اللائي لم يرضعنهم في مرحلة الطفولة لأنه ليست بأمه إلا أنها أخرجته من بطنها لم تغذه لا حليبا ولا حنانا ولا عطفا ولم تنشأ بينهما رابطة في المحبة


المتبادلة. فينبغي علينا معاشر المؤمنين رعاية هذا الولدحسن الاعتناء به حسن النفقة عليه مراعاة ظروفه مرعاة نفسيته المحافظة على صحته


ومشاعره حتى قال بعض الفقهاء إن في تشريع الحضانة للولد وتقديم الأخوال على الأعمام فقه جميل ونظر بعيد أن الله راع الأخوال لأنهم أكثر رحمة


واقرب إلى نفس اليتيم من الأعمام..الإسلام رعى الطفل في جانب صحته في جانب جسمه في جانب قوامه فشرع لنا الإسلام سنة الفطرة ختان


الأطفال وفيها من الرعاية ما فيها وفيه من استواء واعتدال الخلقة ما فيها فيختن الأطفال ويسمى الولد التسمية الشرعية التي يتشرف بها ويربى الولد


ويحسن رعاية بدنه وعقله ونفسه فلا يجوز لنا أن نؤذي الأطفال فنفسد لهم تركيبتهم أونفسد لهم عقولهم حتى يكونون مختلين في المجتمع كان النبي


يلاعب الأطفال وكان يصاحب الأطفال وكان يجلس مع الأطفال وكان يرأف على الأطفال سواء أكان الولد منه أو من أحفاده أو من أبناء المسلمين .




وينفع الأدب الأحداث في صغر *وليس ينفع عند الشيب الأدب
إن الغصون إذا قومتها اعتدلت *ولن تلين إذا قومتها الخشب


علمنا الإسلام أن ندربه على الحياة وان نروضهم على الاستقلال بالنفس علموا أولادكم السباحة والرماية وركوب الخيل نحافظ لهم على مقامهم وعلى


رشاقتهم نعلمهم أصناف الرياضة ونغرس فيهم أنفس وأنبل العلوم حتى يكونوا جيل المستقبل إن رجال اليوم كانوا بالأمس أطفالا وان أطفال اليوم


سييصرون غدا رجالا وإذا ضيعنا هذه الناشئة هؤلاء الأطفال ضيعناهم واهملانهم سيضيع مستقبل الأمة والبلاد فأدبوا ابناءكم وأحسنوا تربيتهم وأحسنوا


رعايتهم وحافظوا على الطفل حيثما كان وكل الجهات مسئولة على هذا الجيل من الأبناء والبنات ..احفظ لنا امتنا واحفظ لنا شعبنا واحفظ لنا أجيالنا


واحفظ لنا آباءنا وأمهاتنا أبناءنا وبناتنا زوجاتنا أسرنا أصلح حال المسلمين.


م ن