اذا كان العدل بين الناس مطلوب .... فكذلك العدل مع النفس مطلوب ايضا
فظلم النفس مهلكة ........... وربنا تبارك وتعالى يقول (( من عمل صالحا فلنفسه ومن اساء فعليها وما ربك بظلام للعبيد ))
ويقول :
((.... وما ظلمهم الله ولكن انفسهم يظلمون ))
ويقول:
(( وما ظلمناهم ولكن كانوا انفسهم يظلمون ))
فظلم النفس : تعريضها للعذاب وحرمانها من نعيم الجنة وعدم تزكيتها وتطهيرها
وربنا يقول :
(( قد افلح من زكاها وقد خاب من دساها ))
فمن طهر نفسه من الذنوب واوردها موارد الطاعة وجنبها موارد التهلكة كان عادلا معها
ومن تركها تنهل من المعاصى وتنال ما تشتهيه دون ان يكبح جماحها كان ظالما لنفسه