وقفة احتجاجية أمام السفارة الإسرائيلية ضد تصدير الغاز

كتب محسن سميكة ٢/٧/٢٠٠٨


وأطفال في الوقفة الأحتجاجية أمام السفارة الأسرائيلية

نظم نشطاء من حركة «كفاية» و«حزب العمل» و«أطفال حول العاشرة من العمر»، وقفة احتجاجية أمام السفارة الإسرائيلية أمس، للمطالبة بوقف تصدير الغاز لإسرائيل.


ردد المتظاهرون، الذين أعلنوا تدشين اللجنة الشعبية لمقاومة تصدير الغاز لإسرائيل بعض الهتافات مثل «قول يا ريس قول كمان بعت دم الشهدا بكام»، و«يا صهيوني أخرج بره مصر بلدنا هتفضل حرة»، و«لا غاز لإسرائيل وكل الغاز للشعب المصري»، ورفع بعض الأطفال لافتات ورقية عليها «الغاز ده من حقنا».

وقال مجدي حسين، الأمين العام لحزب العمل المجمد، والمنسق العام للجنة، إن الحركات الاحتجاجية ستظل مستمرة، خاصة بعدما ثبتت جدوي المشاركة الشعبية والتفاف جميع قوي المعارضة والمجتمع المدني في قضية «أجريوم»، والتي باتت نموذجاً يحتذي به في الوقوف أمام النظام.

وأضاف حسين: لا صحة لما يشاع من أن اتفاقية التصدير ملزمة للحكومة المصرية، ومنصوص عليها في اتفاقية كامب ديفيد، لأن الغاز المصري لم يكن قد تم اكتشافه وقت توقيع المعاهدة، وكشف نائب الشعب السابق عن أن نسبة البترول التي تصدرها الحكومة المصرية لنظيرتها الإسرائيلية تبلغ «مليون طن» سنوياً.

وتابع: اطلعت علي العديد من المستندات التي تفضح الحكومة المصرية في عمليات تصدير البترول والغاز الطبيعي، وسوف نكشف عنها داخل اللجنة الشعبية، إذا لم ترضخ الحكومة للمطلب الشعبي بوقف التطبيع مع الكيان الصهيوني بصفة عامة، والحفاظ علي ثروات مصر، وأولها الغاز الطبيعي بصفة خاصة.

وقال: إن مارجريت تاتشر: زعيمة الخصخصة في العالم ترفض تصدير الغاز والحكومة المصرية تصر علي بيعه بأبخس الأثمان، بعدما وقعت في فخ رجل الأعمال حسين سالم. وأضاف: بعد ذلك يتحدث نظيف ورجاله عن الشروط الجزائية التي سوف تفرض علينا في حالة عدم الالتزام ببنود التعاقد «اللي اتسبب في الشرط الجزائي يتحمله».

وحول اختيار موقع الوقفة الاحتجاجية، قال إن الجميع يتصور أن السفارة الإسرائيلية خط أحمر، برغم أن الأعداء أنفسهم يطبقون الديمقراطية بشكل صحيح.

وشن حسين هجوما حادا علي الحركات الاحتجاجية التي سبق أن أعلنت رفضها تصدير الغاز، متهماً إياهم بالعمل في المكاتب المكيفة والاكتفاء بالإنترنت كوسيلة لجمع توقيعات الغاضبين.


انا عايزة ردود

ماشى