عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :

( قال الله تعالي : كذبني ابن آدم ، ولم يكن له ذلك ، وشتمني ولم يكن له ذلك . فاما تكذيبه إياي ، فقوله

يعيدني كما بدأني ، وليس أول الخلق بأهون على من إعادته ، واما شتمه إياي ، فقوله : اتخذ الله ولدا

، وأنا الأحد الصمد ، لم ألد ولم أولد ولم يكن لى كفواً أحد ) .

رواه البخاري ( وكذلك النسائي ) .





عن زيد بن خالد الجهني ، رضي الله عنه قال :

صلى لنا رسول الله ، صلي الله عليه وسلم ، صلاة الصبح بالحديبية ، على إثر سماء كانت من الليلة .

فلما انصرف النبي ، صلى الله عليه وسلم أقبل على الناس فقال لهم : ( هل تدرون ماذا قال ربكم ؟

قالوا : الله ورسوله أعلم ، قال : اصبح من عبادي مؤمن بي وكافر ، فأما من قال : مطرنا بفضل الله

ورحمته ، فذلك مؤمن بي ، كافر بالكوكب . وأما من قال : مطرنا بنوء كذا وكذا ، فذلك كافر بي ، مؤمن بالكوكب
رواه البخاري ( وكذلك مالك والنسائي






عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

(( إن أول مايحاسب به العبد يوم القيامة من عمله صلاته . فان صلحت فقد افلح وانجح وان فسدت فقد

خاب وخسر فان انتقص من فريضته شئ ، قال الرب عز وجل : انظروا هل لعبدي من تطوع فيكمل بها

ماانتقص من الفريضة ، ثم يكون سائر عمله على ذلك )) .

رواه الترمذى ( وكذلك أبو داود والنسائي وابن ماجه واحمد )






عن أبي هريرة رضي الله عنه ، عن النبي صلي الله عليه وسلم ، قال :

(( يقول الله عز وجل : الصوم لي وانا اجزي به يدع شهوته واكله وشربه من اجلي والصوم جنه

وللصائم فرحتان : فرحة حين يفطر ، وفرحة حين يلقي ربه ولخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح

المسك ))

رواه البخاري ( وكذلك مسلم ومالك والترمذي والنسائي وابن ماجه)






عن عدي بن حاتم رضي الله عنه ، يقول :

(( كنت عند رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، فجاءه رجلان : أحدهما يشكو العيلة والاخر يشكو قطع

السبيل ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أما قطع السبيل فانه لا ياتي عليك الا قليل حتى تخرج

العير الى مكه بغير خفير واما العيلة فان الساعة لا تقوم حتى يطوف احدكم بصدقت لا يجد من يقبلها

منه ثم ليقفن احدكم بين يدي الله ليس بينه بينه حجاب ولا ترجمان يترجم له ثم ليقولن له : الم أوتك ملا

؟ فليقولن : بلى ، ثم ليقولن : الم أرسل اليك رسولا ؟ فليقولن : بلى . فينظر عن يمينه ، فلا يرى الا

النار ، ثم ينظر عن شماله ، فلا يرى الا النار ، فليتقين أحدكم النار ، ولو بشق تمرة ، فإن لم يجد

فبكلمة طيبة ))
رواه البخاري .