حين تقبض القلم أناملك
ويبحث فكرك عن حروف تائهة
محاولاً أن يلملمها ليجعل منها روحاً تنبض
فينزف القلب عباراته بين ثنايا عبراته
ليسترجع روحاً باتت تبحث عن إنسان يحويها
ليترجم موالاً يسمع صداه من الأعماق
وبراكين يكاد دخانها أن يوقف الأنفاس
تقف حائراً أمام أوراقك
وحيداً بين زوايا حجرتك
مبحراً وسط أمواج الماضي وعواصف المستقبل
تحاول أن تحطم جدران صمتك
تشعر حينها بحاجتك الماسة لأن ترى توأم روحك يقف بجانبك
يمسح دمعتك قبل أن تجاوز خدك
يشعر بما يحويه فؤادك من أكدار
تبحث عنه فلا تجد منه غير الذكريات
شعور يصعب على النفس أن تطيقه
فكيف بقلب قد جرح من ذلك الصديق
فكان توأمه من سبب له الأكدار
وأهل دموعه بدل أن يمسحها


آآآآآه

ماأعظم خيانة الصديق


تسلمه قلبك كي يرويه فتتفاجأ بأنه قد شرب من دمه
تلجأ إليه كي يحميك من غدر الزمان إذا به يرميك بسهام غدره
تضحي من أجله بروحك لتصعق بأنه قد ضحى بك من أجل غيرك

حقاً إنه زمن الخيــــــانة

منقــــــــــــــــــــــ ول