يؤكد علماء تحليل الخطوط على إمكانية تحليل الشخصية من خلال الخطوط، ويضعون قواعد في رسم الشخصية كما يلي:








ميل الحروف أو استقامتها: حيث أنه كلما زاد ميل الخط للأمام دل ذلك على أن صاحبها شخص اجتماعي.

الفراغات: حيث تدل الفراغات الصغيرة بين الكلمات على أن كاتبها شخص يدع الآخرين يتكلمون ويعبرون عن ارائهم أما الفراغات الكبيرة فتدل على عدم الثقة أو حب العزلة.

الهوامش: وتدل الهوامش العريضة على حب النظام أما الهوامش المبالغ فيها بأعلى الصفحة أو على يمبنها فتدل على التردد عند بداية أي مشروع جديد، في حين تدل الهوامش الضيقة بأعلى الصفحة أو على يمينها على الثقة.. غير أن الهوامش الضيقة أسفل الصفحة أو على يسارها تدل على الثقة المتزايدة عندما يبدأ المشروع بالفعل.

الضغط: ويدل الضغط الشديد على القلم على القوة والصحة السليمة أو الثقة المتزايدة..ويدل الضغط الخفيف على فرط الحساسية وضعف الصحة أو التردد.

أوقات الشدة.. وإذا كانت الحروف تميل تارة للأمام وتارة للخلف فذلك يدل على التغيير المفاجئ في المزاج . وإذا كانت أشكال الحروف غير منتظمة كأن يكون مضغوطا متلاصقا فهذا يشير إلى التوتر والقلق.. وإذا كانت الحروف متداخلة أو بعيدة عن السطر فهذا يعكس طبيعة مشاعر صاحبها التي لا يمكن السيطرة عليها.. أما إذا سادت الصفحة فراغات كثيرة وأخطاء إملائية وكلمات ناقصة أو محذوفة فذلك يشير إلى حالة الاكتئاب التي يعانيها.

أوقات الرخاء: يتضح ذلك إذا كانت الحروف متصلة بقوة وواضحة وعدد الأخطاء الإملائية قليلا أو منعدما هذا ويقول محللو الخطوط أن نظرة سريعة على كتابة شخص ما يمكن أن تكشف عن أشياء لا نتصورها وأمور خافية لا نتخيلها فضلا على أنها تدل على طبيعة شخصية صاحبها.