يقولون إن الوقاية خير من العلاج لذلك إليك بعض النصائح المفيدة لتفادى الإصابة بنزلات البرد خلال شهور الشتاء.

يقول الدكتور عدلي المنسترلى استشارى أمراض الأنف والأذن والحنجرة بجامعة الأزهر إنه لو حرص كل شخص على غسل يديه جيداً لتقلصت كثيرا إمكانية انتشار عدوى البرد والأنفلونزا وحتى أنفلونزا الطيور.

وحذر من أن الكثيرين من الناس لا يقومون بغسل أيديهم ولا يعتنون بنظافتهم الشخصية العناية اللازمة.

ويقوم فريق البروفيسور أوكسفورد بدراسة أكثر الطرق فعالية للحيلولة دون انتقال البرد والانفلونزا ، ألا وهي النظافة الشخصية التي تزيد أهميتها على أهمية العلاج ويجب أن يكون لها الأولوية على العلاج.

وتقول الدراسات إن الفيروسات يمكن أن تعيش لساعات طويلة على اليد، كما أنه يمكن انتقالها بالاتصال المباشر.

وأكد أنه إلى جانب السعال والعطس، يمكن انتقال العدوى أيضا من خلال لمس يد شخص مصاب بالمرض.

ويقول إن أفضل طريقة لكسر هذه السلسلة ومنع العدوى هي غسل الأيدي والنظافة الشخصية . ويضيف قائلا إنه يلي ذلك الاهتمام بنظافة الأشياء التي يشارك الآخرون في استخدامها مثل المكتب ، والمائدة ، والتليفون ، ومقابض الأبواب ، وما شابه. ومضى يقول إن معظم الدراسات تركز على تطوير أمصال وعقاقير مضادة للفيروسات، ولكن يجب أن تكون الأولوية للنظافة الشخصية التي لا تغني عنها الأمصال والعقاقير والأدوية.

وتعلق الدكتورة آمال أبو ذكرى استشارى أمراض الأنف والأذن بطب قصر العينى فتقول إنه من المؤكد أن ما يقولونه الباحثون أمر معقول، والناس بحاجة دائما إلى تذكيرهم بأهمية نظافة أيديهم خاصة وكامل نظافتهم الشخصية عامة . وأضافت قائلة إنه إجراء وقائي مهم وحساس للغاية ، خاصة وأن الشتاء يقترب ومعه تنتشر عدوى البرد والأنفلونزا والزكام.


منقول من المركز الطبى