يجيدون فن التكتل ونجيد فن التفرق00لماذا ؟!!



(شامي وافتخر)(سعودي وافتخر)(تونسي وافتخر)(مصري وافتخر)(عراقي وافتخر)0000الخ ؛ هذه عبارات بدأت تطل برأسها علينا وتزداد وتيرتها يومآ بعد يوم ؛ في الفضائيات والمنتديات والشاتات وحتى في بعض الألقاب ؛ كل يفتخر بجنسه وجنسيته ولونه وعرقه !! وهي لعمري جاهلية جهلاء ونكوص بعد ثبوت وذلة بعد عزة ورفعة ؛ واستبدال الذي هو خيربالذي هو أدنى ؛ قال عمر الفاروق رضي الله عنه ( نحن قوم أعزناالله بالاسلام فان ابتغينا العزة بغيره أذلنا الله) ؛ وقد أذلنا الله حقآ؛فتارة نبتغي العزة في الشرق وتارة أخرى في الغرب وتارة بالقومية والوطنية ؛ نغردخارج السرب ؛ العالم من حولنا تتوحد دوله وتتجمع ونحن نتفرق ونتنافر ؛ هاهو ذاالاتحاد الأوروبي قد جمع تحت مظلته قرابة 28 دولة أوروبية ؛ مختلفة الدين واللغةوالثقافة والعرق ؛ لم يجمعها الا الموقع الجغرافي الواحد والمصلحة المشتركة ؛ وأنت أخي لو ذهبت الى احدى سفارات تلك الدول في بلداننا لشد انتباهك من أول وهلة علم الاتحاد الأوروبي مرفوع يرفرف الى جوار علم تلك الدولة ؛ مما يدل على اعتزاز هذه الدول بوحدتها وتكتلها وتفخر به ؛ بل وأكثر من ذلك أنهم يشجعون باقي الدول الأوروبية للدخول في هذا التكتل والاتحاد ويؤهلوهم ويقرروا لهم مساعدات دون منة أوتعالي حتى يصلوا باقتصاديات تلك الدول الى مصافهم ومستوياتهم استعدادآ لدخولهم هذاالتكتل الضخم ؛ فيما نحن نلف وندور حول رحى خلافاتنا وتعالي الأخ على أخيه واحتقارالغني منا لأخيه الفقير ؛ هم يكرسون معاني الوحدة والقوة والاتحاد والمصالح المشتركة ؛ ونحن نكرس معاني الفرقة والاختلاف والشتات ؛ نكرس معاني القطر الواحدوالبلد الأسمى والأمجد والدولة العصماء وقداسة الانتماء للدولة ؛ ألا يكفينا تقسيمآوتجزأة ؛ أم أن شعارنا قد أصبح مزيدآ من تقسيم المقسم وتجزيء المجزأ ؛ ألم يحن الوقت أن نفخر أمام العالم كله ونعتز بهذا الدين الذي يدعونا قبل غيرنا بالوحدةوالتآزر والتكاتف ونبذ الخلاف والعصبية ونقول للعالم بأعلى صوتنا (مسلم وافتخر) بدلآ من تلك العبارات النشاز التي تكرس مزيدآ من الفرقة والغربة والضغينة بين أبناءالأمة الاسلامية الواحدة ؟ لماذا يجيد غيرنا فن الوحدة والتكتل والاجتماع ؟! فيمانحن نزداد يومآ بعد آخر ابداعآ ومهارة وتطورآ في فن الفرقة والتعالي والاختلاف ؟؟!! انك أخي لو ذهبت الى أمريكا وأوروبا - حيث لا يعنيهم كثيرآ أن تقول لهم من أي جنسيةأنت - يكفي أن يعرفوا أنك مسلم حتى يرموك بالارهاب والجهل والتخلف ؛ أما اذا ساءحظك ونما الى علمهم أنك عربي الى جانب كونك مسلم فأنت حينئذ في نظرهم زعيماً للارهابيين وأخطر المجرمين بصرف النظر من أي دولة عربية تكون !! اذن ألا يدعونا كلذلك للعودة الى رشدنا واتخاذ تعاليم ديننا نبراسآ ينير طريقنا نهتدي بهديه خاصةفيما يخص اعادة صياغة وبناء العلاقة فيما بيننا ؛ وفيما بيننا وبين الآخر على ضوءسماحة دين الاسلام وتعاليمه وسنة نبي الاسلام (ص)


.......الاسلام والوحده العربيه الاسلاميه ما يجب علينا ان نفتخر بها.......