الزينة المشروعة أي المباحة للمرأة فهي كل ما يعتبر جمالا للمرأة وزينة لها

سواء كان ثيابا أو حليا أو طيبا أو تخضبا بالحناء في اليدين أو الرجلين أو كحلا أو

كريما للوجه أو اليدين أو صبغا للشعر بلون غير الاسود.

أما الزينة الممنوعة :ثلاثة أنواع:

النوع الاول: ما يمنع ويحرم، لان فيه تغيير لخلق الله وقد نص عليه ابليس ضمن

عهده على نفسه باضلال بني آدم، فقال تعالى حكاية لقوله( ولآمرنهم

فليغيرن خلق الله )
ولقد عين رسولنا الكريم بعض أنواع التغيير وبينه، فعن ابن مسعود، رضي الله

عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (لعن الله الواشمات والمستوشمات

والمتنمصات والنامصات والمتفلجات والواصلة والمستوصلة والمتفلجات

للحسن المغيرات لخلق الله)

الواشمة: هي التي تغرز الابر في الجلد وتنثر ما يشبه الكحل عليه ليميل لونه الى الازرق
والمستوشمة وهي التي تطلب من الواشمة أن تفعل بها الوشم

والمتنمصة وهي تقوم بازالة أو ترقيق الحواجب

النامصة وهي التي تفعل النمص

والمتفلجات وهن اللواتي يبردن ما بين الاسنان ليتباعد بعضها عن بعض قليلا

والواصلة وهي التي تصل شعرها بشعر آخر مستعار مثل الباروكة ونحوها

المستوصلة وهي التي تأمر ان يفعل بها ذلك

النوع الثاني: أن تتزين المرأة لمن يحرم أن يرى زينتها

والذين يجوز لهم أن يروا زينتها هم الزوج ومن يحرم عليها أن تتزوج منهم

تحريما أبديا مثل أبيها وأخيهاوابنها وابن ابنها ووالد زوجها 00000 بشرط أن

يكون الشخص أمينا يخشى الله فأن كان فاجرا 000 لا يجوز أن تتبرج اي تتزين

أمامه ولوكان أخاها000.

وكذلك يجوز للمرأة أن تبدي زينتها في محضر النساء مع التزامهافي كل ذلك بالحياء
فان ظهرت المرأة بزينتها امام غير هؤلاء ، فانها ترتكب معاصي بعدد من يراها

وتتجدد المعصية بتجدد الزمن لانها مطالبة في كل وقت بترك المعاصي .قال

تعالى ( ولا تبرجن تبرج الجاهلية الاولى )

النوع الثالث: اذا كان اللباس أو الحلي والتزين فيه تشبه بالكفار أو الرجال واذا

كان فيه تشبها بالرجال فهي ملعونة على لسان رسولنا الكريم (فعن إبن

عباس رضي الله عنهما قال : لعن رسول الله (ص)لعن الله المتشبهين من

الرجال بالنساء والمتشبهات من النساء بالرجال) وهذا عامفي منع التشبه د

سواء بالباس أو الزينة أو مشي أو طريقة كلام ونحو ذلك

أما إذا كان التشبه بالكفار فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من تشبهو

بقوم فهو منهم.فانتبهي يا امة الله...و (ص)