هو الأمريكي الأصل و أغنى رجل بالعالم ولد عام 1955
في 28أكتوبر أطلق عليه زملائه بيل الذكاء المتحرك فكان يبتسم و يردد" بل الأزرار المتحركة". شغف بالأزرار وحلم أن يصغر حجم الكومبيوتر الضخم .انضم لنادي (مدرسة الأمهات) في مدينة (ليكسايد) وفورا سجل اسمه في مسابقة الكومبيوتر وكانت المسابقة لعبة "x.o" أو التيك تاك توك واستطاع الانتصار فيها.أطلق عليه بطل التيك تاك توك. وعندما دارت الحياة وبدأ هذا الجهاز بالتطور

أحس بيل أن بطل العالم القادم هو ذلك الجهاز .

وكان قرارا جريئا أن يترك المدرسة ويقوم مع اثنين من زملاءه بتكوين شركة للبرامج اسمها (ميكرو سوفت)(MICROSOFT)

وأعلن الصغار ثورتهم .أحس بيل أنه يعرف مالا يعرفه الكبار

ولكنه بقي يردد :"أنا ألعب ...إذا أنا أفكر"

وحول كل البرامج التي صممها إلى ألعاب جاهزة . وبدأ العالم ينتبه إلى هذه الثورة .وصار على الكل أن يمشوا في دروبها. ولم يكن بيل يعمل لوحده بل شاركه أصدقاء جمعهم حب الكمبيوتر و برامجه .

ومن هؤلاء ( كينت إيفانس) والذي قال سنغير العالم يوما و منهم أيضا (بول ألن ) فقد شكلوا مجموعة متكاملة وسعى الثلاثة لتشكيل
أول شبكة معلومات في العالم وذات يوم سأله أحد الصحافيين :" ما سر نجاحك الحقيقي؟"
فردد بابتسامته المعروفة "كنت ألعب" ثم تابع
"لكنني كنت أرى اللعبة عمل جاد للغاية .
_________________________________________
القصة أطول بكثير من ذلك و لكني اختصرتها بأسلوبي ....أما عن حياته اليوم فسأكتفي بنقل نقاشات بين أعضاء نادي المنابر :
_________________________________________
يقول العضو max ghost:


بيل جيتس أغنى رجل في العالم .. وصاحب شركة مايكروسوفت .. هذه ثروته في نقاط

بيل جيتس يربح كل ثانية 250 دولار ، يعني 20 مليون دولار في اليوم ، يعني حوالي ثمانية مليار دولار في السنة

لو خسر أو صرف ألف دولار فلن يؤثر فيه ، لأنه سيعوضه خلال أربع ثواني
لو بيل جيتس سدد ديون الأمم المتحدة بنفسه .. سيسددها في أقل من عشر سنوات ، مع العلم بأن ديونها تبلغ خمسة ونص تريليون دولار

لو أعطى كل واحد على الكرة الأرضية 15 دولار .. سيتبقى معه 5 مليون دولار

مايكل جوردان (لاعب السلة وأحد أغنياء أمريكا) لو لم يشرب ولم يأكل ، واحتفظ براتبه السنوي الذي يبلغ 30 مليون دولار فسيكون عنده ثروة بيل جيتس بعد 277 سنة

لو بيل جيتس دولة ، كان ترتيبه الـ 36 بين الدول في الثراء


لو حولت ثروة بيل جيتس لفئة الدولار .. فيمكنك أن تفرشها من الأرض للقمر 14 مرة ، وستستخدم لذلك 713 طائرة بوينج لنقل النقود


بيل جيتس عمره 40 سنة ، لو افترضنا أنه سيعيش 35 سنة قادمة ، فلابد أن يصرف في اليوم ستة ونص مليون دولار كي يموت وليس عنده دولار واحد !!!


لكن لو مستخدمي ويندوز في العالم كله أخذوا دولار واحد من مايكروسوفت في كل مرة الكمبيوتر يهنِّق .. فإن بيل جيتس سيكون مفلساً بعد 3 سنوات
---------------------------------
يقول العضو محمد علاء الدين :
و بالرغم من كل هذا يا اخى الرجل فى منتهى البساطة

عندما قابلناه من يومين فى القاهرة كان لطيف جدا فى كلمتة و ليس متكبر كما يفعل محدثوا النعمة عندنا
بل انه يتفاخر بان الساعة التى يرتديها لا يزيد ثمنها عن 100 دولار

انا احترم هذا الرجل و اقدره

عندما قطعت الكهرباء لمدة ثانية فى القاعة بدار القوات الجوية قال "لقد كنت انوى ان اتكلم عن الاعتمادية ..... كنا نحاول ان نجعل شبكات الكمبيوتر يعتمد عليها كشبكات الكهرباء" فضحك كل من كان فى القاعة
-------------------
ويقال أنه محب للخير
ولا يشرب الخمر ولا يعرف المراقص

تعد شركة ((مايكروسوفت )) من أشهر الشركات في العالم في انتاج برامج الكمبيوتر . ويعتبر بيل غيتس مؤسس
شركة ((مايكروسوفت )) من اشهر واغنى الرجال في العالم .

كالعديد من الشركات , تأستت شركة ((مايكروسوفت )) من فكرة ,لكن هذه الفكرة كانت بمثابة حلم أو رؤية بعيدة المدى . كان الكمبيوتر غير معروف في أواسط السبعينات,
ولكن كان لدى بيل غيتس وبول ألن قناعة بأن ذلك سيتغير إلى الابد بعد طرح برامج كمبيوتر فعالة تغير طريقة عمل العالم اجمع.

ولد بيل غيتس في 28-10-1955 في سياتل في الولايات المتحدة , من عائلة غنية , ولكنه رفض أن يستخدم دولاراً واحداً في بناء نفسه وامبراطوريته.

أمه , واسمها ماري , كانت تعمل مدرسة وكانت سبباً رئيسياً في تنظيم حياته .
ابوه , ويدعى بيل جونيور , كان محامياً نافذاً , ولكنه محافظاً مع بيل واختيه كرستين وليبي.


منذ صغره , وحتى وهو ناضج, كان بيل غير مرتب ومهملاً, ولكنه كان لا يحب تضييع الوقت في الدراسة ولا في أوقات الفراغ , ويصف بيل غيتس جلسات العشاء مع أهله بأنها كانت في محيط غني يتعلم منه المرء الكثير. كان بيل شخصاً عادياً ولكنه في بعض النواحي كان مميزاً ومختلفاً , وكان ذو ذاكرة ممتازة , كان يتردد دائماً :
((استطيع أن أفعل أي شئ أضع كل تفكيري فيه )).

كان بيل يحب الانخراط في المخيمات الصيفية ويحب الرياضات على أنواعها, بخاصة السباحة.

يقول عنه احد اصدقائه في تلك الأيام :
((
كان بيل أذكى منا جميعاً )).
ومع ذلك فقد كان متواضعاً وعلى الرغم من أن عمره 9 أو 10 سنوات ولكنه كان يتكلم كالكبار وكان كل ما يقوله أعلى من مستوى تفكيرنا.

كان بيل غيتس شغوفاً بالرياضيات والعلوم, أرسله أهله إلى مدرسة ليك سايد وكانت مدرسة خاصة بالذكور .
في عام 1968 اتخذت المدرسة قراراً غير مجري حياة بيل غيتس البالغ من العمر 13 عاماً , وبالنتيجة غير طريقة عمل جميع الشركات والأفراد ورفع من انتاجيتهم بشكل خطير .

تم جمع التبرعات خاصة من الأهالي وذلك لتتمكن المدرسة من شراء جهاز كمبيوتر مع برنامج معالج البيانات وعبر المدققة الكتابة Tele type .
وأكثر الطلاب أهتماماً كنوا ثلاثة :
كانت ايفانس وبول ألن الذي كان اكبر من غيتس بسنتين وأسس معه بعد ذلك مايكروسوفت . وكان الثلاثة يجلسون مسمرين أمام الكمبيوتر في أوقات فراغهم , حتى أنهم اصبحوا يفهمون بالكمبيوتر أكثر من اساتذتهم مما سبب لهم مشكلات عدة مع الاساتذة . وكانوا يهملون دراستهم بسبب هذه الآلة الجديدة.

بدأ بيل غيتس في سن الرابعة عشرة من عمره بكتابة برامج قصيرة , أول برامجه كانت ألعاباً محدودة,
وكان يكتبها بلغة (( البيسك )) وكانت قدرته على كتابة البرامج نابعة من حبه للرياضيات وعلم المنطق . إذا أحب بيل غيتس ان يكون جيداً في مجال معين , فلا يرضى عن الأفضل بديلاً : وبدأ بقراءة المجالات التي تتعاطى مع شؤون التجارة.

في عام 1969 , انشأ بيل غيتس وبول ألن شركة باسم
(( مجموعة مبرمجي ليك سايد للكمبيوتر )) , وكان ذلك نقطة
تحول تعرف الطالبان خلالها على الكثير من الأمور, واستطاع بيل ورفاقه فك الرموز السرية لكمبيوتر الشركة, وبعدها دخلوا إلى برامج الحسابات ولعبوا بالأرقام وخفضوا قيمة فواتير استعمال الكمبيوتر . وعندما اكتشفت الشركة هذا الأمر اتصلوا بالمدرسة التي منعت بيل غيتس ستة أسابيع من استعمال جهاز الكمبيوتر.

استمر شغف بيل غيتس وبول ألن بالكمبيوتر , وكانا في انتظار الفرصة الحقيقة لتحقيق حلمهما الكبير . وفي الرابعة عشرة من عمره كان بيل غـيـتس لا يفارق الكمبيوتر حتى اجبره أهله على الاهتمام بدراسته , وابتعد بذلك مدة سنة , وبعدها عاد إلى عادته السابقة . وعلى الرغم من ابتعاده كان يوصف بيل غـيـتس بأنه عبقري الكمبيوتر بين زملائه.

بعد المدرسة كان متوقعاً من بــيـل غـيـتس ان يدخل إلى أفضل جامعة في الولايات المتحدة هارفرد , وهذا ما حصل فعلاً.

وجد بـيـل غـيـتس أنه ليس الأفضل في هارفرد في مادة الرياضيات , وكانت قناعته :
(( إذا لم أكن الأفضل في الرياضيات فلماذا أتابع في هذا المجال ؟ )).

انغمس بيل في عالم الكمبيوتر أكثر فأكثر مع شركة مركز الكمبيوتر , وكان يعمل لساعات طويلة ويبدأ نهاره الساعة 4 فجراً . وكان له زميل اسمه ستيف بالمر اعجب بغيتس أصبح يقضي معه الساعات الطويلة على جهاز الكمبيوتر .

نقطة تحول ثانية حدثت لبيل وكانت في شهر ديسمبر ( كانون الأول ) عام 1974 عندما كان بول ألن في طريقه لزيارة بـيـل غيـتس , رأى خلالها نسخة من مجلة Popular Electronics ,
وكانت على الغلاف صورة لكمبيوتر شخصي اسمه ALTAIR 8800 وأحضرها إلى غيتس , وأدرك ان عصر الكمبيوتر الشخصي سيبدأ وسيكون متوافراً للناس فبدأ بالتفكير في كتابة برامج لكل كمبيوتر .
اتصل الاثنان بالشركة التي صممت الكمبيوتر وكان اسمها MITS وصاحبها ED ROBERTS فطلب منهما برنامجاً (( سهلاً )) للكمبيوتر , فأنكب الأثنان لمدة 8 أسابيع وأعطوه برنامجاً بلغة BASIC ويقول ROBERTS :
(( كان ذلك رائعاً وفعلاً كان هذا الأمر نقطة تحول بالنسبة إلى عالم الكمبيوتر الشخصي ,وكان هذا السبب الرئيسي لولادة شركة MICROSOFT والتي انبثقت من
MICROCOMPUTER SOFTWARE.

كان شعار مايكروسوفت :
أعمل بكد وجهد , طور في منتجاتك , واربح .

ومن المفارقات المضحكة أن الجميع كان يعمل بجد ليلاً ونهاراً. الجميع يلبسون الجينز و (( التي شيرت )).
وعندما كان غيتس في رحلة عمل تم تعيين أول سكرتيرة لميكروسوفت ميريام لوبر . وعندما رجع اتصلت بأحد المدربين تشتكي ان ولداً صغيراً جاء إلى مكتب غيتس وعبث بالكمبيوتر . وفتحت فمها مندهشة من أن هذا الولد كان
بــيــل غيتس نفسه
( كان بيل يظهر أصغر بكثير من عمره ). وعندما علم زوج ميريام أن مديرها عمره 21 عاماً . اقترح عليها ان تتأكد إذا كانت ستقبض راتباً أم لا لا آخر الشهر .

قرر بـــيــل غــيــتس وآلن أن ينقلا مكاتب الشركة إلى مكان أكبر لاستيعاب العمل المتزايد . وكان بيل غيتس
قدوة لكل الموظفين في العمل الجاد والمتواصل. كان يجب ما تبيعه الشركة , وكان يعتقد بأن (( أي صفقة أفضل من لا صفقة أبداً )).
وكان يأكل البيتزا الباردة ويبقى طوال الليل في المكتب . كان عدد موظفي مايكروسوفت 13 عندما جمعت أول مليون دولار,
بعدها انتقلوا إلى سيشل واختار جميع الموظفين أن ينتقلوا مع بيل وآلن .

على الرغم من أن بـــيــل غــيــتس كان مجتهداً ويعمل بكد , إلا انه واجه صعوبات جمة في تعامله مع الموظفين , فقد كان غيتس غير صبور ويواجه الاشخاص بسرعة , ووجد الموظفون صعوبة في التعامل معه وارضائه . ومهما كان العمل رائعاً كان بيل يقول يجب أن يطوروه , وكان يصرخ في وجــــهــهــم إذا أحس بأنهم لا يعطون كل ما لديهم لمايكروسوفت.

عرضت IBM على بـــيــل غــيــتس وألن العمل على إنتاج برنامج تشغيل وبرامج لها .
وكان لدى IBM الاستعداد التام لدفع الملايين ليكون انتاجها أفضل . ولكن بـــيــل غــيــتس لم ينطلق من الصفر لكتابة (( دوس )) ولم ييـأس بعدما فشلت المحاولة مع (( آي . بي . أم )) انما ذهب إلى شركة كان لديها برامج تشغيل اسمها منتجات ستيل للكمبيوتر واسمه
QDOS - 86.

أشترت مايكروسوفت حقوق هذا البرنامج بمبلغ 25 الف دولار . طورته الشركة وصار اسمه MS-DOS وباعته لشركة IBM , وكان هذا جواز سفر مايكروسوفت إلى النجوم.

اكتشف بــيــل غــيــتس أنه ذاهب إلى أهم اجتماع في حياته مع IBM, من دون ربطة عنق , فذهب إلى السوق وتأخر عم الاجتماع , وكان لسان حاله يقول : (( الأفضل ان أتأخر من أن أذهب من دون ربطة عنق )).

عندما بدأت العلاقة بين IBM ومايكروسوفت كان لدى (( أي بي أم )) 340 ألف موظف و 306 مليارات دولار كدخل سنوي , وفي المقابل كانت مايكروسوفت شركة صغيرة تحتوي على 32 موظفاً وربح خفيف, لكن IBM لم يكن لديها بــيـل غـيـتس .توالت التطبيقات, وبدأ بــيــل غــيــتس بوضع برنامج معالج الكلمات WORD 1.0 وطوره وكلف الشركة 3.5 ملايين دولار للدعاية والتجربة المجانية.

جمع بــيــل غــيــتس 30 من أفضل المبرمجين وقضوا عامين , مع عمل ساعات اضافية , في محاولة لاختراع ويندوز. النتائج كانت مخيبة للآمال, ولكن اختراع (( الماوس )) كان أمراً فعالاً وعملياً في ذلك الوقت . وفقد غيتس صبره وصار يهدد كل من في الشركة بإنهاء خدماته إذا لم يتم الانتهاء من ويندوز , وكان شخصاً
(( لايرحم في ذلك الوقت )).

في 13 مارس 1986 دخلت مايكروسوفت سوق الأسهم, وأصبح بول ألن و بــيــل غيتس من أصحاب الملايين , وأصبح بــيــل غيتس من أغنى أغنياء أميركا , ولكنه ظل يعيش حياته بالطريقة نفسها .
وفي مارس 1986 انتقلت مايكروسوفت مرة جديدة إلى مواقع جديدة لتستوعب ال 1200 موظف في بارك لاند

وفي الاخر وبكل بساطة لو معملش اللي عملة مكنتش هكتب الموضوع دة