السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قال (ص) كل بدعة ضلالة ، وليس هناك بدعة حسنة بل إن كل بدعة ضلالة ،فمثلاً إذا اجتمعنا اليوم لترتيل أذكار في جماعة فهذه بدعة !

* هل النية الحسنة تغفر للإنسان البدعة وأن ( الأعمال بالنيات ) ؟

- لا

( وجوه يومئذٍ خاشعة * عاملة ناصبة * تَصْلَى نَاراً حَامِيَةً ) فلم يغني عن هؤلاء العمل والتعب في العبادة وهم في النار !

ولايجب أن نستهين بالبدعة صغيرة كانت أو كبيرة فهي طريق إلى النار حفظنا الله وإياكم



لقد أكمل الله علينا نعمته وأتمم لنا ديننا ، فليس لنا حاجة أن يخرج شخص ما ويخترع ويبتدع عبادة جديدة ! ، فبهذا يناقض قول الله بأنه أكمل لنا لدين ، إذن فلايجب أن نضيف أي شئ في العبادات مهما كان صغيراً ولو كلمة !!!!!

نحن ملزمون باتباع سنة الرسول (ص) وعدم الخروج عنها واحداث أمور لا أصل لها في الشرع

وقال عبدالله بن مسعود رضي الله عنه: "قد أصبحتم على الفطرة، وإنكم سَتُحْدِثُون ويُحْدَث لكم، فإذا رأيتم محدثة فعليكم بالهدى الأوَّل"

وقال رضي الله عنه: "الاقتصاد في السنة خير من الاجتهاد في البدعة". وقال رضي الله عنه: "إنا نقتدي ولا نبتدي، ونتبع ولا نبتدع، ولن نضل ما تمسكنا بالأثر"

وقال: "عليكم بالطريق فالزَمُوه، ولئن أخذتم يمينًا وشمالاً لَتَضِلُّنَّ ضلالاً بعيدًا". وقال ابن عمر رضي الله عنهما: "كل بدعة ضلالة، وإن رآها الناس حسنة". وقال ابن عباس رضي الله عنهما يوصي عثمان الأزدي: "عليك بتقوى الله تعالى والاستقامة، اتبع ولا تبتدع"

وقال: "إن أبغض الأمور إلى الله تعالى البدع"، وقال: "عليكم بالاستقامة والأثر وإياكم والبدع".

وإذا أراد الإنسان تلخيص كل هذا فعليه بقول السلف ( اتبع ولاتبتدع )

فقط اتبع رسولك تعبد كما كان يفعل ، أكان (ص) يجتمع بالصحابة ويقول لهم هيا ابدأوا كل واحد منكم يقول ذكراً وهكذا ويكونوا حلقة للذكر ؟!

لا !

هل كان يجتمع بهم (ص) يوم مولده ويقيمون الاحتفالات ويبتهلون ويقرأوا القرآن ؟!

لا !

هل كانوا يصلون على النبي جهراً بعد كل آذان أو يخترعوا أي شئ يلصقونه بعد الآذان ؟!

لا!

وهكذا يمكنك بسهولة إكتشاف أي بدعة ولاتنخدع لو بدت لك حسنة وطيبة ، ولا تسلم آذانك لشخص يزين لك البدع ويقول لك عبادة وقربة إلى الله فليس هو أعلم من (ص) الذي علمه الله سبحانه وتعالى !


ونتمنى إن شاء الله أن يستمر السؤال والبحث في الموضوع حتى يلم الجميع بجميع جوانبه