[size=10pt][size=10pt]

دعنى أخطب فى هذا الجمع!!!!!!!!!!!!!
http://drmohamad555hotmailcom.blogspot.com/
أحبائى..
بعد تهنئة حارة وعاجلة ومتعجلة بعيدالأضحى المبارك رمز التضحية والفداء والعطاءو الذى قرب وبوقفة عرفات التى تتجلى فيهاأسمى معانى الصفاء والنقاء وخلاص الروح التى تسموا إلى بارئها فى مشهد يشبه يوم الحشر( يوم يقوم الناس لله رب العلمين)!!!يوم عرفة الذى أقر فيه أول مرسوم لحقوق الإنسان وحرمة الدماء والأوطان والأعراض والأموال فى جمع للحرمات الجسدية والمكانية والزمانية حرمة هذا اليوم وحرمة هذا الشهر وحرمة المكان كحرمة الإنسان الذى هو بنيان الله فى أرضه ملعون من هدمه كما أخبر المعصوم صلى الله عليه وسلم .،وكما ذكر أيضا وصيتة بالنساء والصلاة فقال الله الله فى الصلاة الله الله فى النساء وما ملكت أيمانكم!!!!تلك الوصايا التى تغافلنا عنها فخسرنا خيرية أمتنا(كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله)فأمرنا ببعض معروف ونهينا أو تغافلنا عن بعضه ونهينا عن بعض منكر وأمرنا أوتناسيناالنهى عن بعضه والرسول صلى الله عليه وسلم يقول"لتأمرن بالمعروف ولتهوون عن المنكر أو ليوشكن الله أن يعمكم بفتنة يصير فيها الحليم حيرانا"!!!!
بعد هذا أجدنى فى حيرة وفى تيه كبير من حال علماؤنا الأجلاء ودعاتنا إلى الله ورسله!!!! فبرغم توافقى معهم فى غيرتهم على الدين و الأعراض والأوطان وتأخذنى الحمية كما تأخذهم دفاعا وصونا لهم إلا أن حال فرقتهم وتفريقهم بين حالات الظلم وتجاهلهم لحقوق ثابتة ومبالغتهم فى نقد بعض أفعال للعباد على حساب بعض أفعال تصدر من البعض الآخر لاتقل ظلما وعدوا عن ما أدلوا بدلوهم فيه وتحشرجت حناجرهم وارغورغت أعينهم بالدموع حسرة على الحالة المذرية التى وصلت بالبعض إلى الإستهانة بالأعراض والأوطان تجعلنى أصرخ فى صمتهم وتغافلهم عن الآثام والذنوب التى ترتكب من قبل السلطات والأنظمة فى حق شعوبهم وكأنى بهم يصدق فيهم قول الله تعالى (أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض) فأقول لهم أتكفرون ببعض الحقوق وتؤمنون ببعضها!!!!

وما دعانى لكتابة هذا النشر إلا حال عالم جليل وهو الشيخ/ خالد الجندى.. الذى إنبرى يخطب فى حمية دعته يقول لمذيع برنامج البيت بيتك دعنى أولا قبل الدخول فى النقاش الذى أعد له أن أقول كلمة فى جموع الصحفيين الذين اجترأوا واستهانوا على أعراض الفتاتين المقتولتين فى الشيخ زايد وعلى الرغم من توافقى معه إيمانا واعتقادا بصدق قوله واعترافا بحقه وحقنا كمجتمع فى الحفاظ على الأعراض ولا نكون كحال أصحاب الإفك الذين حسبوه هينا ( وهو عندالله عظيما)وحرمة الموتى التى يجب أن تستر عوراتهم وأن تذكر محاسنهم كما أمرنا شرعنا الحنيف من أجل نساؤنا وبناتنا ومن أجل أن لاندان بما أدنا به الغير "كما تدين تدان"ولا نكون كمن يأكل فى لحم أخيه ميتا(ولاتجسسوا ولا يغتب بعضكم بعضا أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه)صدق الله العظيم.
غير أن تغافل الشيخ وتجاهله لقضايانا الداخلية والخارجية وعدم ذكره لها ونصيحة الغافلين ووعظ الظالمين والهاضمين لحقوقنا المادية والمعنوية إذ يعيثون فى مجتمعاتنا لإستبدادا وفسادا واحتكارا حتى عمنا البلاء وظللنا الغلاء وعشنا فى قهر وكمد وحسرة وغبن واستبيحت كرامتنا على يد أنفسنا وبعض أشقاؤنا فهنا على الآخر.،ومن نطق بكلمة حق أو صرخ فى وجه ظالم غاب خلف غياهب السجون والمعتقلات وذاق العذاب الأليم على يد الظالمين وأعوانهم ألونا فرادا وجماعات ولعلى أذكر هنا مقولة للإمام بن تيمية رحمه الله حين سأله سجّانه عندما سمعه يدعوا على الظالمين وأعوانهم أتجدنى من أعوانهم يا إمام ؟؟؟ قال له بل أنت من أعيانهم!!!!!! وأذكر أحد العلماء عندما كان فى مجلس لحاكم ظالم وطلب منه أن يناول كاتبه الدواءة فرفض !!! وعندما سأل عن ذلك قال أخشى أن يكتب بها مظلمة لأحد تقع عليه فأكون قد عاونت فيها!!!

ولأن ما علمناه من ديننا وشريعتنا أن الساكت على الحق شيطان أخرص فإن المتجاهل والمتغافل والمفرّط بل والمفرّق بين الحقوق وبعضها طوعا أو كرها وهو يعلم ويرى ويشاهد الظلم أشد جرما وأقبح ذنبا أو على أقل تقدير من المعاونين فى الظلم وإن لم يكن من أعيانهم .، ولأنه لايعقل أو يستقيم معنا فى الفهم أن الشيخ الذى انبرى يتحدث عن حق وتغافل وتناسى بقية الحقوق التى يشاهدها ويراها فى كل لحظة تنتهك ويقع ظلم بيّن على العباد فيها ولعلها تكون أدوم فى المشاهدة من الحالة التى جعلته يخرج عن صمته وهدوئه ورزانته المعهودة فى حمية يحمد عليها ولكن يشككنا فى حياديته وموضوعيته بل يشككنا فى غرضه ويجعلنا نحتار فى حال علماؤنا خاصة وأن معظم القضايا الداخلية يتعايشها معنا ويشعر بوطأتها وإن لم تكن على نفسه وأهله وذويه فيؤرى أثرها على جيرانه ويشاهدها كما شاهد الحالة التى فجرت فيه مشاعر الغيرة وحب الصون للأعراض وحرمة الموتى فخرج عن الإعداد فباغتنا وقال دعنى أخطب فى هذا الجمع يا أخ محمود!!!!
ولست أدرى لماذا جال بخاطرى مشهد عادل إمام فى فيلم الإرهابى عندما أسكره الخمر فقال دعنى أخطب فى هذا الجمع يا أخ محسن!! وقال عجبا ياقوم لوط يا أهل البدع والمنكرات إننى أرى رؤسا قد أينعت وإنى لقاطفها!!!!

وما مشكلة الخبز وشفا" ثورة الجياع "وكذا الفساد الذى طال حتى رغيف العيش بعد أن طال مناحى عديدة وكثيرة فى حياتنا ومشاهده لاتحصى ولا تعد!!!!مرورا بالإهمال والعجز والإحتكار المادى من بعض رجال المال والإحتكار المعنوى والإستبداد بالسلطة من قبل رجال الحزب الوطنى!!!!وعودة الطبقية وتباعد وتباين حال المجتمع بين فقر مدقع ينذر بالكوارث والثورات وثراء فاحش تحوم حوله الشبهات!!!

حتى خرج الناس فى تظاهرات واعتصامات خرجوا بأهليهم وذويهم ومتاعهم إلى الطرقات ليعلنوا حالهم وينذروا قومهم لعلهم يجدوا ناصرا لهم أو لاعن لظالم أو حتى من ينبرى ينطق بكلمة حق ويوجه نصحه للحكومات والأنظمة حتى ترعى حق الله فى الشعوب ومن يلوا أمرهم وباتوا ملك أيمانهم وشمائلهم فى ظل استبداد وقهر وكبت وحجر وبظلم بيّن لايخفى على شيخنا وإن تغافل عنه لن يخفى عن الله أو يغفله(ولاتحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار* مهطعين مقنعى رؤسهم لايرتد إليهم طرفهم وأفئدتهم هواء)صدق الله العظيم!!!
وإن كان هذا حال شيخنا وحال بعض مشايخ آخرون أبوا إلا الصمت طائعون والتغافل كارهون أو مكرهون مع أبناء جلدتهم وأشقاء وطنهم وجيرانهم القربى فليس بمستغرب أبدا أن يكون هذا حالهم مع أشقاء العروبة والإسلام فى فلسطين والعراق ولبنان والسودان وكل البلدان التى يمتهن فيها الكرامة وتذل أعناق الرجال بالحروب والحصار... متناسين كل ما يحفظونه ويذكرونا به يوميا فى طلاقة وتعابير عملاقة وخطب رنانة من قول المصطفى صلى الله عليه وسلم " والله لا يؤمن والله لايؤمن والله لايؤمن!!!! قال الصحابة من هذا يا رسول الله خاب وخسر؟؟؟؟قال الذى لايأمن جاره بوائقه"وقوله " والله لايؤمن بات شبعانا وجاره إلى جواره جوعانا وهو يعلم"وقوله "المسلم أخو المسلم لايظلمه ولا يسلمه"ومن قبل وبعد قول الله تعالى(واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وبالوالدين احسانا وبذى القربى واليتامى والمساكين والجار ذوالقربى والجار الجنب والصاحب بالجنب وابن السبيل)صدق الله العظيم!!!
وليس هناك بأبلغ مقال أو أصدق حال من حال أهلنا وإخواننا فى غزة الذين ظلمناهم وأسلمناهم للأعداء ينكلون بهم دمارا وهتك أعراض واغتصاب أراضى وحصارا مميتا يهلك الزرع والنسل ويقتل الإنسانية فى أجسادهم وفى قلوبنا!!!
ولاأملك إلا القول صبرا أنفسنا وإخواننا المعتقلين والمظلومين فقد آن للظلم والظلام أن ينجلى.، وصبرا أهل غزة فلسوف ينصركم الله وتشرق شموسكم ويخرج من تحت رماد النار التى تصطليكم نارا تحرق الأعداء والخانعين والخاضعين والمستسلمين والظالمين وأعوانهم!!!
(كتب الله لأغلبن أنا ورسلى إن الله قوى عزيز)صدق الله العظيم
ولا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم...وحسبا الله ونعم الوكيل.
[/size][/size]