العرب.. يتغامزون ويزايدون على مصر.. فى لحظة تناسوا دور مصر وعروبتها وتاريخها مع فلسطين العربية، أين الدول العربية جميعًا؟ أم أن كل الدول العربية هى مصر فقط؟ الآن منهم من يريد التبرع بالدم وفتح طريق لعلاج مصابى فلسطين! الآن يرون مصر بعيون الكراهية؟ هم لا يشعرون بأوجاع مصر وشعبها من أجل فلسطين!

هل شاب فكركم لتظنوا أن إسرائيل تستأذن مصر للحرب على فلسطين.. أو أن مصر تشجعها على ذلك؟ أو أن مصر هى التى تحرك العاتية إسرائيل، أوهمت ليفنى الصهيونية العالم بخبثها أن زيارتها لمصر هى الضوء الأخضر للحرب على حماس!

عجبًا هل نحن أمريكا الطاغية؟ سامح اللّه كل من تحدث فى حق مصر والمصريين.. ما قست قلوبنا على أحد.. لماذا تلك الكراهية الجلية ولماذا هذا الضغط المؤلم بسياط ألسنتكم الحداد؟.. نجحت إسرائيل فى فتنتكم، وهذه حماس التى لم توافق على عبور إخوانها الحجيج من غزة إلا بعد محاولات مضنية من مصر! ولم توافق على عبور المصابين عبر معبر رفح علنا، وفى الجانب الآخر يقولون بأن مصر ترفض دخول المصابين والمدد وتغلق المعبر! ليت الفلسطينيين يتحدون من داخلهم بعد أن انقسموا لدرجة الفرقة المؤلمة.. قاتل اللّه إسرائيل.. تحاصر غزة ولم ترحم أهلها.. لتقصف حماس.. والعرب يتهمون مصر بالصمت، وباتوا كأفواهٍ لا تسمع منها إلا الألم والتجريح..

كفاكم.. أنتم لم تكتوا بما اكتوت به مصر.. من الذى دافع بالقول والفعل سنين طوالاً غير مصر مَنْ ومَنْ؟ لماذا عشق الفراق يا عرب؟

لماذا تودون شماتة الأعداء فينا.. اللهم ارحم شهداء فلسطين وشهداءك يا مصر، فلقد نسى العرب جراحك وتاريخ جنودك وشعبك العظيم، نسوا حبك الشديد لكل العرب وغيرتك علىالإسلام والمسلمين، رحم الله المسلمين من أنفسهم،

اللهم انصر أمة الإسلام وارتق فتق المسلمين ولا حول ولا قوة إلا بالله، يلومون مصر ويسبونها وكأنها العدو الإسرائيلى.. آهٍ يا عرب العصب والكلم!