الـعـادةالـسـريـة :

العادة السرية أو الإستنماء هوالعبث في الأعضاء التناسلية بطريقة منتظمة ومستمرة بغية الوصول إلى النشوة الجنسية. وتنتهي هذه العملية عند البالغين بإنزال المني، وعند الصغار بالاستمتاعفقط دون إنزال.

انتشارها؟
تنتشر العادة السرية بين الشباب انتشارا كبيرا حتىيمكن القول أن 90-95% من الشباب وحوالي 70% من الشابات يمارسون هذه العادة في حياتهم بصور مختلفة وعلى فترات قد تطول أو تقصر حسب حالة الشخص النفسية والصحية. وممارسة هذه العادة تعتبر أمراً طبيعياً وذلك للحصول على الراحة النفسية و إشباع الرغبة الجنسية عند عدم التمكن من ممارسة الجنس بشكل طبيعي.

ومن الملاحظ انتشار هذه العادة أكثر فيالمجتمعات التي تضيق على الشباب ممارسة الجنس وخاصة عند التقدم للزواج ومدىالمسؤولية التي يجب عليه أن يتحملها ، كما أن الشباب تخشى ممارسة الجنس في الأماكن غير المشروعة وذلك خوفا منإصابتهم بالأمراض التناسلية أو لأسباب دينية.

وقد دلت البحوث إلى أنه يمكنأن يكون لبعض الأطفال نشاط جنسي قبل البلوغ، يتمثل في اللعب والعبث بالأعضاءالتناسلية بغية الإستمتاع، حيث وجد أن 53 حالة من بين 1000 حالة قد مارست العادةالسرية، وقد كانت النسبة الكبرى تخص الأولاد الذكور في المرحلة ما بين سبع إلى تسعسنوات، فانتشار هذه العادة عند الأولاد أكثر منه عند البنات، كما وجد في بعضالدراسات أن 98% من الأولاد قد زاولوا هذه العادة في وقت من الأوقات.

يرى بعضالمهتمين بالتربية أن ممارسة هذه العادة يبدأ في سن التاسعة عند 10% من الأولاد.ويرى البعض الأخر أنها تبدأ في الفترة من سنتين إلى ست سنوات. ولعل أنسب الأقوال، وأقربها إلى الصواب أن بداية ممارسة هذه العادة بطريقةمقصودة غير عفوية يكون في حوالي سن التاسعة، إذ أن الطفل في هذا السن أقرب إلىالبلوغ ونمو الرغبة الجنسية المكنونة في ذاته.

أما مجرد عبث الولد الصغيربعضوه التناسلي دون الحركة الرتيبة المفضية لاجتلاب الشهوة أو الاستمتاع لا يعدإستنماء، أو عادة سرية. وهذا المفهوم مبني على تعريف العادة السرية بأنها العبثبالعضو التناسلي بطريقة منتظمة ومستمرة لاجتلاب الشهوة والاستمتاع.

أضرار العادة السرية

المضاعفات التي يمكن أن تنتج عن ممارسة العادة السرية نفسية، و هي:

1-الإدمان على ممارستها بحيث تأخذ حيزاً كبيراً في تفكير الشخص

2-سرعة القذف (تحدث غالباً لدى المدمنين عليها)

3-الشعور بالذنب



كيف يمكن التخفيف منها؟
من النصائح التييمكن أن تتبع للتخفيف من ممارسة هذه العادة الآتي:

1.توعية الشباب إلى هذه العادة و فهمها بشكل طبيعي

2.الابتعاد عن العزلة الاجتماعية التي هي من أهم محرضات الإدمان

3.ممارسة الرياضة بشكل منتظم

4.شغل وقت الفراغ بالأعمال و الهوايات المنتجة (و ليس الهوايات غير المنتجة مثل متابعة الأفلام و لعب الورق ... إلخ) أو القراءة المفيدة

5.الابتعاد عن المثيرات الجنسية

6.عدم الخلود إلى النوم إلا إذا كان الشخص متعباً


منقول