انقسام لبنانى حول سلاح حزب الله




أجل المشاركون في مؤتمر الحوار الوطني اللبناني الحديث عن مصير سلاح حزب الله إلي الثاني من مارس المقبل.

وكانت الجولة الرابعة من مؤتمر الحوار الوطني اللبناني قد عقدت الاثنين برئاسة الرئيس ميشال سليمان بالقصرالجمهورى في بعبدا على خلفية الأحداث الأخيرة في غزة وشهدت خلافًا عميقا حول موضوع "استراتيجية الدفاع الوطني" الذي يحدد التعامل مع مصير سلاح حزب الله.

وبدت أسلحة حزب الله قضية رئيسية مثيرة للانقسام بعدما استخدمت الجماعة بعضا منها لالحاق الهزيمة بخصوم في معارك دارت في شوارع بيروت ومناطق أخرى في مطلع مايو الماضى

وجاء في بيان صادر عن مكتب الاعلام في رئاسة الجمهورية أن 14 مسؤولا لبنانيا يمثلون الكتل النيابية الرئيسية فى مجلس النواب تابعوا مناقشة موضوع الاستراتيجية الدفاعية الوطنية معربين عن ارتياحهم لوحدة الموقف اللبناني تجاه احداث غزة وأكدوا على الاجماع اللبناني على موضوع رفض توطين اللاجئين الفلسطينيين ودعم حقهم في العودة... ومتابعة العمل على تنفيذ مقررات مؤتمر الحوار الوطني لاسيما معالجة موضوع السلاح الفلسطيني خارج المخيمات وتوفير الظروف المناسبة لذلك .

كما وافقوا على "استكمال تشكيل فريق الخبراء المكلف باستجماع الأوراق المقدمة بشأن استراتيجية دفاعية ودراستها واستخلاص القواسم المشتركة سعيا لدمجها في مشروع نص موحد يوضع على طاولة الحوار بعد انتهاء اعماله."

ومن غير المتوقع ان يؤدي الحوار الى احراز تقدم فيما يتعلق بالقضية التي تقسم اللبنانيين بين الاغلبية البرلمانية المناهضة لسوريا وحلفاء دمشق بقيادة حزب الله قبل الانتخابات المقرر اجراؤها فى السابع من يونيو المقبل والتى .ستحدد ما اذا كان الائتلاف الذي يقوده السنة والمدعوم من الولايات المتحدة والسعودية سيحتفظ بأغلبيته البسيطة أم سيخسرها لصالح الائتلاف الشيعي الذي يقوده حزب الله والمدعوم من سوريا وايران.