[img]http://www.egypt********net/image2/fateha01.jpg[/img]




هي السبع المثاني وهي الشافية الكافية وهي سورة الفاتحة وسورة الحمد فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم:[قال الله تعالى في حديث قدسي من كلام الله تعالى أي يُعمل بأحكامه ولا يتقيد بتلاوته
قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين ولعبدي ما سأل فإذا قال العبد {الحمد لله رن العالمين }
قال الله تعالى حمدني عبدي.وإذا قال العبد {الرحمن الرحيم}, قال الله تعالى أثنى علي عبدي
وإذا قال {مالك يوم الدين } قال الله تعالى مجدني عبدي. وإذا قال{إياك نعبد وإياك نستعين}, قال الله تعالى هذا بيني وبين عبدي ولعبدي ما سأل. وإذا قال{ اهدنا الصراط المستقيم }{صراط الذين أنعمت عليم غير المغضوب عليهم ولا الضالين}, قال الله تعالى هذا لعبدي ولعبدي ما سأل]
رواه مسلم والترمذي والنسائي.
وقد روى الأمام أحمد عن أبي بن كعب أن النبي صلى الله عليه وسلم: قال لأعلمنك أعظم سورة في القرآن قبل أن تخرج من المسجد فعند ما وصل إلى الباب قال يا رسول الله قلت لتعلمني أعظم سورة في القرآن قال نعم [ سورة الفاتحة والسبع المثاني والقرآن العظيم الذي أوتيته]
ومن فضلها أيضًا ما روى البخاري عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أنه قال كنا في سفر فنزلنا على حي فلُدغ سيد الحي فجاؤا فقالوا هل منكم قالوا لا نرق لكم حتى تجعلوا لنا جُعلا ً فقالوا نعم فقرأ عليهم سورة الفاتحة مراراً فقام كأنما نشط من عقال. فقالوا لا تفعلوا شيئاً حتى نأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم فعندما دخلوا عليه قال وما يدريك أنها رقية أقسموا واضربوا لي معكم بسهم