يحكى ياسادة ياكرام انه في احد الأيام من هذا العصر او ذاك الزمان انه خرجت بنت السلطان

الى البحيرة المجاورة لتعمل حمام برونزاج 00 فسمعت من ينادي 00 يابنت السلطان حني على الغلبان

ولم تعد من رحلتها 00 فارسل السلطان 00 اشجع الفرسان ليبحثوا عن الاميرة

ووعد بالجوائز والمكافات واعلى المقامات لمن يعيدها سليمه

استبسل الفرسان وبحثوا في كل البلدان ولم يجدوا لها حتى طرف فستان

وفي احد الايام وبينما كان احد الشبان يسير على ضفاف النهر بعد العصر,, رأى خيال قصر من بعيد


فدفعه الفضول للاقتراب من هذا القصر الغريب و المريب

حتى وصل الى بوابة حديدية كانت جميله وبنفس الوقت غريبه ومخيفه







الاغرب والاعجب ماكان خلف الباب 000 كانت هناك حديقة جميلة فيها من كل الازهار والاشجار 00 و اجتمع فيها فصلان لا يجتمعان



فكان نصفها شتوي ونصفها الاخر ربيعي 00 و كان بها من الابداع والجمال العجب العجاب وما يسلب الألباب
فحديقتها مزينه بأجمل النبتات ومزودة بافضل الانارات
الطريق الى القصرمزين على جانبيه المؤدية للباب بفوانيس معلقه




وشمعدانات زجاجيه



وسلاسل من الانوار تتدلى من بعض الاشجار
والبعض الاخر على طول الاسوار



وكانت كانها كواكب دريه وفراشات ناريه