بسم الله الرحمن الرحيـم

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته


كل عام والجميع بخير، وأياكم سعيدة دوما، فقد اقبلنا على عيد الأضحى المبارك، عيد تهل به نسمات الخير والبركة، عيد الفرحة والسرور.

ليس عيد لانتهاك المحرمات، واللعب على الأعراض، والرقص في الشواطئ والمنتجعــات وشـرب الخمور والمسكرات.

وإنما عيد لزيارة الأقارب والأحباب، وفرحة الصغير والكبير، فرحة بإن جلعنا من هذه الأمة الإسـلامية، امة محمد صلى الله عليه وسلم.

ايها الأحباب الكرام/

ليس العيد لمن فرح وغيره حزين من الفقراء والمساكين، ليس العيد بأن نعصي الله تعالى ونترك الواجبات وننتهك المحرمات، وإنما العيد ان نشكر الله تعالى بزيادة الطاعات ونثبت على الحق وان نبادر باخراج الصدقات.

اخواني واخواتي..قبل العيد يوما مبارك، يوما حلي بأن نقرأ عنه ونجتهد له، إنه يوم عرفة، يوم خير وبركة، يوما تتنزل فيه الرحمات وتحل البركات ويغفر فيه الزلات قد وردت احاديث عظيـمة في فضله لمن صامه.

فالله الله في هذا اليوم اخواني واخواتي، فعن أبي قتادة رضي الله عنه قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صوم يوم عرفة ؟ قال ( يكفِّر السنة الماضية والباقية ) صحيح الترغيب والترهيب للألباني.

وقال صلى الله عليه وسلم ( من صام يوم عرفة غفر له ذنب سنتين متتابعتين ) صحيح الترغيب والترهيب للألباني.

فأين المتنافسين لهذه الأجور، عمل قليل وأجر كبير، عمل قليل وأجر كبير، عمل قليل وأجر كبير، فيا ابناء الإسـلام لا تفوتون الأجـور.

والله الموفـق