قوم يا مصرى



نشيد لحنه الموسيقار الكبير سيد درويش منذ بدايه القرن الماضى , ولكن يبدوا ان المصرى مازال نائما منذ صيحه سيد درويش وحتى الان , ويبدوا انه اثقل فى الاكل حتى الثماله فنام ولم يستيقظ رغم كل المحاولات المستميته فى ايقاظه والتى بدات بالكلام ثم الصوت العالى ثم المحاوله باليد ثم الضرب ثم الاهانه والسحل ولكن لا توجد استجابه
كأنه حاله ميؤس منها او انه يرفض الاسيتقاظ ويعيش فى حلم لا يريد الاستيقاظ منه على الواقع المرير
رغم لن تاريخ المصرى الطويل يقول عكس ذلك فتاريخه ملئ بالثورات على الظلم والحروب ضد المستعمر والمكافحه لتحرير ارضه والدفاع عن كرامته والمطالبه بحقه بأعلى صوت
ولكنه تحول بشكل غريب الى حاله الخمول التام واللامبالاه واتجه الى البحث عن لقمه العيش ولو كانت بطعم الهوان وفى مقابل كرامته
فأين ذهب ذلك المصرى الذى كانت تهتز له الدنيا ويخشاه ملوك الدنيا وكان خير اجناد الارض
وانتصر فى الجهاد الاصغر ولكنه انهزم هزيمه كاسحه فى الجهاد الاكبر وهو جهاد النفس
اين المصرى الذى كان يضحى بنفسه مقابل كرامته
اين المصرى كريم العنصرين
اين المصرى ابن البلد الذى لا يقبل ان تمس كرامته
والذى لا يقبل ان يرى فتاه يعاكسها الشباب فى الشارع فيثور عليهم
ويدافع عنها دون ان يعرفها
اين المصرى الرجل الذى تقف على شواربه الصقر
اين المصرى الذى لا يقبل على نفسه الحرام
اين المصرى الذى يضحى بنفسه مقابل حريته ومقابل كلمته
اين المصرى الذى يريط من كلامه
وكلمته بألف عقد
اين الشهامه المصريه
اين النخوه والكرامه وعزه النفس
اين الرجوله

ولا يزال المصرى نائما ولو ايقظناه بالسكين



يا واد قوم يا واد
غلبتنى




منقول