لماذا أنت من أقبل أن يقتحم حصوني ، ويحطم كل خطوط دفاعي ؟! ....
لماذا أنت من أقبل أن أوقع معه أول معاهدة سلام ... لابل قل معاهدة استسلام ....

لم تمر لحظة بخيالي .. ولم تكن يوماً فارس احلامي ..
كل مافيك لم اتوقع أن أقبله يوماً .. بل إننى كنت أحاربه دوماً ..
لماذا أغير من أجلك خططي وقوانينى ، وحتى أسلوب حياتى ؟؟! ..
لماذا صرت أنت كل إهتماماتي ؟! لماذا تثير حيرتى ، وغيرتى ، وجنوني ؟؟! ..

مــــــــــــاذا بك ؟؟!!

لا أدرى ... ربما تكون فارسي ولا أدرى ..
أو ربما فيك ما أريد ولا أدرى ...
آآآه لكم أخشى أن تكون ملاكاً ليس له مكأنا على ارض البشر ..
أو ألا أكون من تحلم بها ...

رباه ولمَ أخشى ؟؟؟!
أنا لم أكن كذلك يوماً .. لم اخشى شيئا أو احداً ..
لمَ صرت أخاف أن تغضب .. أن تحزن .. أن تتألم .. أو حتى تسأم ...

آآه لكم تحيرني أيها الغريب
...