جميلة هى فى المساء

رائعة براقة حساسة جاءت من اقاصى الارض

من مواطن لم يعرفها بشرى من قبل

جاءت فى موكب ملائكى اخاذ

.........................


من بلاد لم نسمع بها من قبل اتت ..

عبر الجبال والوديان اتت ..

متوجه الى هدفها

.......................


قابلت الكثيرين

عرفها الكثيرون

احبها الكثير

ولكنها رفضت


لم يبالى بها الكثيرون

ورفضها الاكثر

ولكنها لم تهتم


كانت بانتظارة

كانت تعرف هدفها

كانت تبحث عنه


لطالما حلمت به

لطالما تمنت لقياه

احبها الكثيرون لكنها احبته هو فقط

......................

جميلة هى فى المساء بهية زاهية فى الصباح

وعند الغروب تلمع بالوان الطيف السبعة

....................

وصلت لهدفها

انتظرت لسنوات

انتظرت لكنها لم تكترث كانت بانتظاره

وجاء الوقت وجاء المعاد

وبهدوء انطلقت تلحق به انه هناك

فى ذالك المكان

وكما انطلقت بهدوء توقفت بهدوء

وقفت امام الباب


لم تنظر فى مرأتها لتحسن زينتها

لم تهتم بمسح اثار السنين عن وجهها الساحر

لم تفعل سوى طرق بابى

..................

كالمبهور افسحت لها الطريق

كلماخوذ دعوتها للجلوس

وبرغم انى نسيتها

الا انى واثق انها هى

هى التى كنت انتظرها

برغم انى نسيتها

الا انى احببتها

.................


جميلة هى كما تخيلتها براقه كما تمنيتها

نظرت اليها تاملتها وكما قلت مسبقاً

احببتها


................
جميله هى

جميله فى المساء وجميله فى النهار

اقتربت منها

مسحت غبار الزمن من عليها

وفى ضوء القمر تلألأت كعقد من الماس

ولكنها

عند الشروق ذهبت

لكنها حاضرة فى وجدانى

حاضرة فى ايامى

حاضرة فى اوراقى

وقبل الغروب جمعت اوراقى

واغلقت مدادى

احببتها كما لم احب شى من قبل

ولكنها ذهبت عند الشروق دون وداعى

دائما ما تذهب دون وداعي

دائما تتركني وحيدا وتذهب

ويقولون لي لما كل مرة تتركك

وكل مرة تحبها

فأقول لهم وكيف لا احبها

وهي احدي همسات ذكرياتي

ذكريات لاجمل لوحة

رسمها القدر