حصار سبق كالحصار!!!!



أحبائى..
مع قرب الإحتفاء والإحتفال بذكرى الإسراء والمعراج وتمر بنا الذكرى لتجدد فينا الألم على حال صرنا إليه ونعا يشه بذل ومهانة وصغار لانملك فيه إلا الشجب والإستنكار.، وبعض صرخات هنا وهناك غير أنها تحيى فينا أيضا الأمل بأننا إذا عدنا إلى سابق عهودنا واتبعنا سنن نبينا صلى الله عليه وسلم نستطيع أن نغيره بأن نكون كما كان السلف الصالح رضوان الله عليهم فى تعاملهم مع الظلم والجور والحصار يد واحدة لانهن ولانحزن ولا نتذلل ونستسلم ونظل مستمسكين بحبل الله القويم فنحن الأعلون إن كنا مؤمنين حقا بالله ورسوله وكتابة والدين الذى ننسب إليه .، كما كان حال الأوائل حين حوصروا فى شعب أبى طالب !!!!
ولهذا أكتب اليوم
(1)
فى ذكرى الإسراء والمعراج
تهفو النفس والقلب وله يكاد يطير
إلى فلسطين والمسجد الأقصى الأسير
تحت يد نسل القردة الخاسئين والخنازير
يعبث بحرمه ورواده كل يوم شرير
مابين قاتل ومدنس صهيونى حقير
لافرق فيهم بين يسار ويمين ولاحتى
الذكر والأنثى ولا الطويل والقصير
يغريهم أن أمة العرب والمسلمين لا
يملكون من أمر العزة فتيلا ولا قطمير
أو بقية كرامة وشجاعة تفك قيد الأسير!!
(2)
نعم .. فى ذكرى الإسراء والمعراج
يحدونا الشوق إلى حيث الصلاة فرض
ونفل بخمسمائة وله الرحال فرض تسير
فهل نسينا أم جهلنا ؟؟؟ أم ياترى غاب
عنا قول الرسول المسرى به نذيرا وبشير
أم أننا جهلنا ماض مر به حيث ماكان
وما جرى له على يد كل مشرك وحقير
حصارفرض عليه ومن معه فى واد كفير
فى شعب أبى طالب كقطاع غزة الحسير
مكان كالمكان وحياة بؤس أشبه بمعدم فقير
فاليوم كالبارحة و الأعداء ملة واحدة بعض كلاب
وقردة خاسئين فى خسة خنازير وعقل حمير!!
(3)
آه يا أمتى... فى ذكرى الإسراء والمعراج
نهفوا ونشتاق إلى حيث أهالينا فى اقتبار
فشعب أبى طالب كغزة مكان محكم الحصار
لاشربة ماء تدخل ولا رغيف خبز ولا حتى
حلم وأمانى بعودة لاجئين ومبعدين إلى الديار
أبعدوا كرها وجبرا طردا وقتلا دون إختيار
وبعهود ومواثيق كتلك التى سلفا علّقت بالأستار
أستار الكعبة ككامب ديفيد واتفاقة كوندا وليفنى
فى بنود متشابة المعلن منها وخافى الأسرار
وحال الجميع فى تشددهم وتعنتهم كحال الكفار
الكل يفرض على المسلمين والمقامين الحصار
لا شربة ماء تدخل ولا حتى حلم وأمنية بالحوار
حتى يعودا جميعا مستلسمين خاضعين أو كفار!!!
(4)
ورغم ذلك ...فى ذكرى الإسراء والمعراج
تهفو النفس وتتمنى أن تأكل الأردة ما سطّر
وكتب من ظلم وجور بعهود ومواثيق الأشرار
كما فعلت فى إتفاق مكة الذى علّق بالأستار
ولا يبقى غير ذكر الله واسم النبى المختار
ويكون لرحيق الذكرى أثر كما حدث مع
المصطفى إذ أغرو به سفهاؤهم والصغار
فلجأ إلى العلى القدير الواحد الأحد القهّار
فكانت حادثة الإسراء والمعراج بشير إنتصار
ولكن كيف السبيل والبعض منا عبوسا يفاوض
على القدس والمسجد وحق عودة إلى الديار
ويصف المقاومين والمجاهدين بالأشرار
و شقى القوم يحكم مع الصهاينة الحصار!!!
(5)
فيارب...فى ذكرى الإسراء والمعراج
هىء لنا أمر رشد يعز فيه أهل طاعتك الأخيار
ويعود فيه الحق لأهله ويسودوا ويعود كل مبعد
ومطرود ولاجىء والأمان والسلام إلى الديار
ويفك قيد أسرانا وقيد أسر الأقصى مسرى نبيك
محمد صلى الله عليه وسلم سيد النبيين الأخيار!!!
ويفك عن غزّة وكل فلسطين وبلاد المسلمين أى حصار!!!
اللهم آمين......!!!!!!!!!!
**********