عزيزتي الأم حافظي على صحة طفلك لتقيه من الأمراض


لابد من حماية الرضاعة الطبيعية وتشجيعها ، لتعود ثقافة الرضاعة من ثدي الأم وتنتشر من جديد ، وذلك بعد أن أصبحت زجاجة الرضاعة سمة عصرية تهدد الأسلوب الفطري في تغذية الطفل وتنشئته


تعتبر هذه الصفحة مرجعاً لكل أم يقودها إلى طرق التربية الصحية والاجتماعية والنفسية ويعلمها وسائل العناية بصحة المولود والطفل . فهذه القناة متنوعة لتشمل أهم الوسائل الوقائية وتكشف عن كافة أمراض الأطفال لتصف أعراضها وسبل الوقاية منها


ثبت من بحث طبي أن الرضاعة الطبيعية من لبن الأم تحمي الطفل عندما يكبر من الإصابة بتصلب الشرايين .. فقد ثبت من نتائج البحث التي أجريت علي 60 طفلا من لبن الأم الذي يحتوي علي نسبة كبيرة من الدهنيات التي تدخل مباشرة في تكوين خلايا المخ ويضمن للطفل فرصة أكبر للنمو الطبيعي للجهاز العصبي ومعدلاً أكبر للذكاء

مع حلول فصل الصيف يصاب الأطفال الرضع بالنزلات المعوية التي تسبب أكبر نسبة للوفيات بينهم . وهي اما نزلات بسيطة تنتج عن عدم تنظيم مواعيد رضعات الطفل أو إعطائه غذاء غير مناسب لسنه كالأطعمة الدهنية والبطيخ والشمام ، أو نزلات أشد خطورة تسببها أنواع معينة من الميكروبات حين يتناول الطفل طعاماً ملوثاً




يري اكثر الأخصائيين إن مشاكل التغذية عند الأطفال ترجع معظمها إلى مسلك الأم في غذائه



نظرية مقبولة للعلماء تفسر ظاهرة التلعثم علي أنها سلوك يتعلمه المريض ويتأكد في سنوات عمره الأولي ، فالطفل في مراحل نمو اللغة يمر بمرحلة تغير طبيعية في هذا النمو..



تعتقد أمهات كثيرات أن السمنة في الأطفال دليل علي الصحة الجيدة . ولكن هذا الاعتقاد خاطئ كما يقول خبراء التغذية لأن السمنة الزائدة في الطفولة غالباً ما تستمر مع الطفل حتى مرحلة البلوغ والشباب وترجع السمنة في هذه المرحلة إلى الإفراط في تناول طعام غير متوازن



لكل مرض من الأمراض المعدية فصل من فصول السنة يزداد انتشاره فيه عن غيره من الفصول ، نظراً لتوفر الظروف التي تسهل انتشاره وانتقاله في ذلك الفصل