آه و ألف آه من تلك الجملة... تبقى أنت أكيد فى مصر

لو لقيت من كل بيت خارج مدرس خصوصى .. تبقى أنت أكيد فى مصر

لو لقيت فى بلد سنه سادسة ابتدائى و سنه خامسة ابتدائى!... تبقى أنت أكيد فى مصر

لو لقيت فى كل بيت واحد أو أتنين ماتوا من السرطان ... تبقى أنت أكيد فى مصر

لو رحت التأمين الصحى و إدوك حديد و زرنيخ ... تبقى أنت أكيد فى مصر

لو لقيت فى بلد البحث العلمى فيها تايه و لسه بيحاول يجد العلاقة بينه وبين المجتمع ... تبقى أنت أكيد فى مصر

لو لقيت آمال ما حدش عاوزها وبتسقط في الانتخابات والقناه التانيه والأولي يذيع سقوطها وبعدين تسمع صوت بيقول امسحي دموعك يا آمال احنا خلاص نجحناكي تبقى أنت أكيد فى مصر

لو لقيت فى بلد ربع سكانها ساكنين فى عاصمتها ... تبقى أنت أكيد فى مصر

لو لقيت فى بلد تعبيرات مثل "السحابة السودة" و "الشفافية" ... تبقى أنت أكيد فى مصر

لو سمعت جملة "اللى نعرفه أحسن من اللى منعرفوش" ... تبقى أنت أكيد فى مصر

لو رحت "دار الفؤاد" و جاتلك الفاتورة و نعشك فى طريقه "لدار الخلد" ... تبقى أنت أكيد فى مصر

لو رحت تطلع مخالفات عربيتك و لاقتها غير صحيحة لأن بالفعل معندكش عربية ... تبقى أنت أكيد فى مصر

لو لقيت عجوز و عجوزة ماشيين و معاهم سلم خشب لزوم طلوع الرصيف ... تبقى أنت أكيد فى مصر

لو ركبت مترو الأنفاق و ملقتشى هوا و لا تكييف ... تبقى أنت أكيد فى مصر

لو مزنوق و ملقتشى مراحيض عامة ... تبقى أنت أكيد فى مصر

لو مرة لقيت رسوم الزبالة على فاتورة الكهربا و مرة تانية على فاتورة الغاز ... تبقى أنت أكيد فى مصر

لو سمعت بودانك و شفت بعنيك رئيس نادى محترم بيشتم الكل بدون عقاب أو جزاء ... تبقى أنت أكيد فى مصر

لو فتحت التليفزيون و شفت ظرف "البيت بيتك"... تبقى أنت أكيد فى مصر

لو سألت واحد أو واحدة مين الريس فى كل الألفية الثالثة؟! و رد و قال بدون تفكير "مبارك" ... تبقى أنت أكيد فى مصر
لو قرأت الصحف فى 2005 و فى 2016 عن توصيل الكهرباء للعشوائيات و لقيت نفس الكلام "التوصيل عملية مستمرة" ... تبقى أنت أكيد فى مصر

لو قرأت الصحف فى 2005 و فى 2050 و لقيت نفس الكلام "الأصلاح السياسى و الإجتماعى عملية مستمرة" ... تبقى أنت أكيد فى مصرلو عرفت أن فنانة سابقة و زوجة لوزير داخلية سابق عمرها فوق التسعين مرشحة نفسها لمجلس الشعب ... تبقى أنت أكيد فى مصر

لو رحت الباجور منوفية و سألت مين رئيس الجمهورية و ردوا وقالوا كمال الشاذلى ... تبقى أنت أكيد فى مصر
لو رحت تنتخب و معاك بطاقة إنتخابية و ردوا و قالوا إنك متوفى ... تبقى أنت أكيد فى مصر

لو *مع الإعتذار لـكلمة "مصر" فالذنب مش ذنبها و الله العظيم