ثانيا التبول غير الاعتيادي
وهي اولى مظاهر الحمل والتي قد تؤكد حالة الحمل نفسها. تنحسر هذه الحالة بعد الشهر الثالث من الحمل ، ولكنها قد تعود في الاشهر الاخيرة، ويكون سببها الضغط الذي يسلطه الجنين على المثانه. أنها حالة طبيعية جداً ولا يمكن عمل اي شيء للحد منها. تعايشي مع الحالة وخففي من الضغط على مثانتك وإلا سيزداد شعورك بعدم الراحة، ويرفع من احتمال التهاب المثانة والكلى ,إذا ما صاحب التبول أي شعور بالحكة أو الحرقة يجب مراجعة الطبيب حالاً. لا تقللي من شرب السوائل على اختلاف انواعها وبصورة خاصة الماء والحليب والعصير بمختلف أنواعه.
ثالثا الشعور بالغثيان
تعود هذه الحالة التي عادة ما تكون على اشدها في الشهر الاول من الحمل الى تغيرات هورمونية. وتشكو منها نصف عدد النساء الحوامل. ورغم أن الحالة تبدأ في الاسبوع السادس أو السابع من الحمل إلا انها نادراً ما تستمر الى الشهر الثالث منه. تكون على اشدها عند الصباح، إلا انها قد تصيب الحامل في اي وقت من النهار. وإذا كانت حالة الغثيان شديدة جداً بحيث تؤدي الى فقدان الكثير من السوائل يجب مراجعة الطبيب فوراً. ولا تتعاطي أي نوع من الادوية أو العقاقير الشعبية دون موافقة الطبيب. وقد يكون من المفيد بعض الشيء تناول بعض الحبوب أو الحبز اليابس أو البسكويت . تجنبي تناول اي نوع من الاطعمة الدسمة أو التوابل. حاولي تجنب تناول السوائل مع الوجبة الغذائية بل من المستحسن أن تكون ما بين الوجبات
رابعا الارهاق
من الطبيعي أن يكون نمو الطفل في داخلك سبباً في انقطاع نفسك وتعبك عند القيام باي مجهود. اجعلي من حركتك البطيئة عادة ولا تتعبي نفسك وخاصة في الشهر الاخير من الحمل. لم يبقى الا القليل وبالسلامة.
خامسا الحرقة
الشعور بالحرقة أو فيما يدعى أحياناً بالحرقان ناتج عن تغيرات هورمونية أيضاً تؤدي الى تباطؤ في عملية الهظم إضافة الى الضغط الناتج عن دفع الجنين على المعدة . وبهذا تندفع المواد الغذائية المخلوطة باحماض المعدة الى الاعلى مسبة الحرقان وبصورة خاصة بعد الوجبت الغذائية ولتجنب حدوث الحرقان يمكن اتباع النصائح الواردة عن الغثيان. تناولي خمسة وجبات من الطعام وتجنبي المواد الدسمة ,لا تتناولي بيكاربونات الصودا للتخفيف من الحرقان واتبعي نصائح الطبيب .
سادسا الامساك
كما هو الحال في الغثيان والحرقان فسبب الامساك يعود الى التغيرات في الهورمونات المسؤولة عن ارتخاء العضلات في جهاز الهظم. اشربي بين ستة الى ثمانية أقداح من الماء والسوائل الاخرى يومياً. قدح من الماء البارد او العصير قبل الافطار غالباً ما يكفي. تناولي الوجبات الغذائية التي تحتوي على الالياف. والفواكه والخضراوات. بعض التمارين الرياضية والتعود على الذهاب الى الحمام في نفس الوقت يومياً ذا نفع كبير. لا تتناولي المسهلات الكيميائية إلا إذا اشار بها الطبيب.
سابعا الرشح المهبلى
قد يصاحب الحمل رشح مهبلي على شكل سائل أبيض سميك القوام. من المستحسن استشارة الطبيب عند حدوث مثل هذه الحالة .
ثامنا وجع الظهر
كلما تقدم الحمل، كلما ازداد حجم الرحم وبذلك يزداد الضغط المسلط على عضلات الظهر إضافة الى ذلك فإن عظام الحوض تتوسع مما يتسبب في وجع الظهر. لا ترتدي الكعب العالي . واعتدلي في مشيتك وجلوسك. تجنبي الأحمال الثقيلة واستعيني بالآخرين في رفعها.
تاسعا البواسير
تجنبي الامساك واستشيري الطبيب لعلاج مثل هذه الحالة
عاشرا تظخم الشرايين
يعود تظخم الشرايين في الجزء الاسفل من الساق والذي قد يمتد الى الجزء الاعلى من الفخذ. الى تظخم الرحم الذي يضغط على شرايين البطن مما يؤدي الى تباطؤ في رجوع الدم من الأرجل. عادة ما تعود الشرايين الى حالتها الطبيعية بعد الاسابيع الاولى من الولادة ,لا ترتدي الجوارب غير المريحة. ولا تقفي في نفس الموضع لفترة طويلة ولا تعقدي رجليك عند الجلوس إذا حدث أن تضخمت شرايين الارجل، حاولي الاستلقاء على الفراش أو على الارض وارفعي رجليك الى الاعلى ومن ثم اسنديهما الى الحائط، ولمدة اثنان الى خمسة دقائق عدة مرات في اليوم.
الحادى عشرالضغط النفسي يؤثر على الجنين
في ظل ضغوط الحياة التي نعيشها، يخطر بأذهاننا سؤال هام وهو كيف يمكن أن تؤثر الحالة النفسية للحامل على جنينها؟
إذا سألت طبيبك فغالباً سينصحك بالاسترخاء والبعد عن الضغوط النفسية قدر الإمكان، لكن عادةً لا يدخل أطباء أمراض النساء والتوليد فى التفاصيل النفسية. إذا لم تكن لديك بعض المعلومات النفسية من خلال القراءة، أو ربما من خلال مشاهدتك لبرامج تليفزيونية، فغالباً ستكونين مثل العديد من السيدات التي تضعن اهتمامهن بحالتهن النفسية فى آخر قائمة اهتماماتهن.
أغلب السيدات الحوامل تهتممن أكثر بحالة الجنين والتجهيزات المناسبة لاستقباله. فهن تهتممن بالأشياء التى تحتجن لشرائها مثل السرير، عربة الطفل، الملابس، .. الخ. وفى ظل هذه الاستعدادات والالتزامات والقلق، تتجاهل الحامل أهمية حالتها المزاجية والنفسية التى تؤثر تلقائياً على الجنين.
أبحاث الآن أكثر وأكثر تثبت أن العوامل الوراثية ليست فقط هى ما يحدد الطباع المزاجية للطفل ولكن الأهم هى البيئة التى توفرها الأم لجنينها وهو ما زال فى رحمها. فبالإضافة إلى الغذاء المتوازن الذى يحتوى على كل العناصر الغذائية والفيتامينات التى تحتاجها الأم وجنينها، وبالإضافة إلى حرص الأم على مزاولة الرياضات المناسبة للحمل مثل المشي أو تمارين ما قبل الولادة، فإن الحامل تحتاج أيضاً لملاحظة حالتها النفسية. إن التعرض للكثير من الضغوط يؤدى إلى إفراز هرمونات معينة تمر إلى الجنين من خلال المشيمة، وبالطبع فإن آخر ما تريده الأم هو أن تعرض طفلها للقلق والضغط النفسى.
قد يتسبب فى القلق والضغط النفسي العديد من الأشياء، خاصةً فى ظل الإيقاع السريع للحياة التى نعيشها الآن. قد يكون الضغط النفسي نتيجة للتلوث الضوئي والسمعي، العمل، الأبناء الآخرين، مرض أو وفاة شخص عزيز، لكن تشير الأبحاث إلى أن التعرض إلى بعض الضغوط النفسية المتباعدة لا يضر الجنين ولكن ما يضره هو التعرض الدائم لها.
مواقع النشر (المفضلة)