إذا ما وصل الرجل إلى قمة النجاح وأعلى المستويات، أنطبع على نجاحه المثل القائل ( وراء كل رجل عظيم امرأة عظيمة ).فهل أنت فعلاً هذه المرأة العظيمة ؟ أن هناك عدة خطوات يجب عليك اتباعها حتى تُعبّدِي لزوجك طريق النجاح،


وهي كالتالي:1- التذكير الدائم له باستحضار النية الصالحة في كل أعماله .
2- عدم دفعه لعمل شيء فوق قدرة ؛ كي لا يلجأ لطريق الحرام .
3- إذا رأيت زوجك يكثر من أحلام الخيال فأرجعيه إلى عالم الواقع وليكن ذلك بكل رفق وهدوء

. 4- ساعديه على تحقيق أهدافه، هدفاً بعد هدف، فإذا حقق هدفه الأول ساعديه ليحقق هدفه الثاني .



5- حتى يعمل زوجك في عمل تخطيط سليم لأهدافه، عليك أن توفري له الجو الملائم لذلك


.6- شاركيه في وضع خطط خمسية حتى ينجز شيء مهماًَ للأسرة



.7- ذكريه بنجاحاته السابقة، وامتدحيه في كل عمل يقوم به، فإن ذلك من شأنه أن يزيده ثقة بنفسه، وقدمي له النصيحة في اجمل ثوبٍ لها


. 8- نظمي له الوقت لكي يستغله أحسن استغلال في تنظيم أموره كلها . ـ


إن أي نجاح في الدنيا مبتور إذا لم يتصل بفعل الخيرات، ولا نعنى الفروض التي فرضها الله تعالى علينا، فأمرها مفروغ منه، بل نعنى ما يتقرب به الإنسان المسلم من النوافل والصدقات وأعمال البر، ويُقر علماء النفس حتى الغربيين ما لفعل الخيرات من أثر عظيم على النفس يدفعها للنجاح؛ حيث يترك فعل الخيرات في النفس راحة واطمئنانًا، وسعادة لا يعادلها أي أثر ،



لذا ادفعي زوجك دفعًا حنونًا نحو كل الخيرات.ـ كثير من الناس يسعى في مجالات عديدة، ويعمل أعمالاً كثيرة لكنها لا تكون ذات قيمة فيضيع وقته هباء لسبب بسيط هو أنه لم يمض في تلك الأعمال حتى النهاية، إن هناك أعمالاً كثيرة، إما أن تكون كاملة أو لا تكون، من أجل ذلك سأعدي زوجك على أن يكون من أصحاب النفس الطويل بعدم الإلحاح عليه بطلباتك التي تفوق قدرته، فيضطر لترك عمله للانتقال إلى آخر دون أن يحقق شيئًا فيه، فيفقد التفوق فى كليهما.ـ



لا تخلو الحياة أبدًا من العقبات والعراقيل، ولكن العقل الواعي السائر نحو النجاح يعتمد دائمًا على همة عالية تدفعه لتخطى العقبات، والصبر عند الملمات، وهذا سيد الخلق (عليه الصلاة والسلام) يخاطبه ربه (عز وجل) قائلاً: {يا أيها المدثر قم فأنذر وربك فكبر وثيابك فطهر والرجز فاهجر ولا تمنن تستكثر} إنها دعوة لنفض غبار النوم، وخوض معترك الحياة لإعمار الكون، ولكي يكون زوجك عالي الهمة يجب أن تكوني أنت كذلك أولاً.ـ أعلمِ أن الإنسان لا يحتاج في حياته شيئًا أكثر من الصبر، وفى الحديث عن رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "واعلم أن النصر مع الصبر، والفرج مع الكرب، وأن مع العسر يسرًا"، فالصبر هو السبيل إلى الغاية المنشودة،



ولا يقصد بالصبر احتمال الشدائد فحسب، بل هو الصبر الجميل الذي لا تصاحبه الشكوى إلا لله، ولا يخالطه الجزع والسخط، صبر يقترن دائمًا بالرضا بالقضاء والثقة فيما عند الله، وأنه خير وأبقى، و يجب أن توقني بالحقيقة التي تقول ليس كل الناجحين سعداء، بل هناك ناجحون نظنهم في قمة السعادة، وهم تعساء يتمنون زوال تلك النجاحات،



فالنجاح الذي يأتى على صحة الإنسان الجسمية والنفسية والأخلاقية هو في الحقيقة نجاح مدمر ، والفشل خير منه، فاحذرى من دفع زوجك للنجاح في أمر يعانى منه أكثر من معاناته في الفشل.إن الحياة توازن بين أشياء عديدة، الإخلال بشيء منها يدفع الحياة نحو الكدر والفشل والخسارة، ذلك التوازن لن يوضحه أروع ولا أجمل من حديث رسولنا الحبيب (صلى الله عليه وسلم): "إن لربك عليك حقًا، ولأهلك عليك حقًا، ولنفسك عليك حقًا، فأعط كل ذي حق حقه".فإذا نجحت في تلك الخطوات فتأكدي أن زوجك قد وصل إلى الغاية المرجوة... وأصبحت أنتِ المرأة العظيمة.


منقول