الست المتحكمة

دي بقى عندها تطلعات لحكم البيت وهتعرفها من أول يوم وأنت بتخطبها لما تلاقي نفسك بتتفق مع مامتها على التفاصيل وأبوها قاعد زي كيس الجوافة.

لازم تبص على ابوها كويس لأنك لو مش واد مجدع وواثق من نفسك وقدراتك هتكون نهايتك زي أخينا وأنصحك تأخدها من قاصرها وتخلع علشان العروسة دي هتطلع عينك.

لكن لو انت واد رجولة "والبت بيضا بيضا بيضا والبت بيضا وأنا اعمل أيه" يعني كويسة وعجباك ومن الأخر عاوزها يبقى كمل وما يهمكش التعب علشان هتحس بمتعة كبيرة لما تمشيها على العجين متلخبطوش.

في الأول بلاش صدام خليك مهاود لحد ما تتمكن ويتم أعلان الخطبة على الملأ ساعتها هنطور الموضوع ويتحول اللين من ناحيتك إلى هدوء مصحوب بحزم عند اللزوم لو حصل تحكم من والدتها وتبقى فايتر ولبق يعني تدخل الجولة بهدوء وجنتله وحزم في كلامك يعني اللي قدامك هتشعر أنها لو عارضت هتجد ما لا يحمد عقباه ومهما تحاول تلف على كلامك تلقاك صاحي وواقف قدامها بكل هدوء وحفاظ على اعصابك وتطول بالك على الأخر وتحافظ على شعرة معاوية. "ملحوظة: الكلام ده في الحق مش في الباطل"

بعد أول جولة تكسبها الأم هتكرهك ومش هتكون في صفك تاني "مش مهم" وأبوها هيحبك وهيحقد عليك أما البنت ورغم أنها طالعة لأمها لكن من جواها هتتجن عليك وهتطير بيك طول ما هي معاك ومع كل جولة تكسبها هتكون خاتم في صباعك المشكلة بس أنها كل ما تتأخر عليها شوية هترجع زي الأول لكن مع أول موقف حازم منك هتتعدل على طول وأوعى تفتكر أنك علشان مش بتنفذ لها طلبها مش هتحبك بالعكس هي معجبة بحزمك وشدتك اللي هما موضع اعجابها وتقديرها.

طبعا الحزم والشدة يتطلبوا منك ان تكون على قدر مسئولية هذا الحزم وهذه الشدة يعني تكون راجل في بيتك يعتمد عليه وبيقوم بواجباته على اكمل وجه مش تشخط وتنطر وفي الأخر لما تحصل مشكلة تقول ماليش دعوة اتصرفي أنتي. كده تتحول لراجل ............ ولا يمكن مش راجل خالص.


الست العصبية



دي غالبا ها تدبس فيها لأنها ها تظهر قدامك ملاك في فترة الخطوبة وتبتدي تظهر شوية عصبية صغيرين بعد كتب الكتاب وتنفجر في وشك بعد شهر العسل.

ولازم نفرق بين نوعين في نوع بيمثل العصبية زي الأطفال لما بيعيطوا علشان عاوزين حاجة ويسكتوا لما تجيبهالهم.

الستات من النوع ده لو سكتتلها مش هتبطل أبدا وهتقلب حياتك لجحيم ولازم تقف وقفة جامدة من الأول.

أزاي بقى؟ أقولك أنا لازم الأول تتأكد انها بتمثل يعني طبعا لما أول مرة تعملهم عليك و تنفجر في وشك وتقعد تعيط وتصوت تتراجع تراجع تكتيكي وتسيبلها الحاجةو اللي عاوزاها او توعدها أنك هتنفذ لها طلبها علشان تسكت وبعد ما تهدى تبتدي تقنعها بالأسباب اللي خليتك ترفض في الأول وبهدوء وحب تفهمها أن التراجع اللي عملته ساعة عصبيتها دا كان علشان تهديها لكن طلبها مش ها يتنفذ لأنه ما ينفعش وعلشان كده أنت رفضت في الأول.

لو كانت عصبية حقيقي ومش بتمثل وبعد الحب والإقناع ده هتسكت لكن لو هي زب الأطفال بتمثل يا هتثور في وشك يا هتتلككلك على اي حاجة علشان تزعق وتصوت تاني.

ساعتها بقى وبعد ما عرفتها لازم تتصرف بحزم وتبين أن الكلام ده ما بياكلش معاك وانها لو عضت في الأرض مش هتتراجع لأنه ببساطة ما ينفعش.


"طبعا مش مفروض تزعل مراتك على حاجة هايفة لكن أنا بتكلم في حالة أنها بتطلب طلبات غير منطقية ومش وقتها أو بتتحكم على الفاضي"


المهم هي لو طلعت عاقلة وفهمت طريقتك وبطلت كان بها لكن لو طلعت مجنونة الأول تشكيها لأهلها وتعرض الموضوع عليهم وتشوف هيعملوا أيه؟ طيب لو مش هيعملوا حاجة وهيقفوا في صف بنتهم يبقى انت كده تتصرف ومحدش يلومك.

الجأ للتهديد في الأول وبعدين أخر العلاج الكي يعني شوية عنف بسيط يعني تمسك أيديها من عند الكتف وهي ثايرة علشان تفوق من الدور بثبات وبالراحة في الأول وبقوة في الأخر مع هدوء تام أثناء العملية كلها وتحاول تسيطر عليها ولما تسكت وتهدى تكون حنين معاها وتفهمها أن ده في مصلحة البيت وأن أنت بتدور على الصالح العام وأنك كلك ليها وتحت امرها "كلام تنويم يعني". وفقكم الله ورعاكم


الست اللي أعصابها فالتة

برضه هانفترض أن العصبية مكنتش ظاهرة قبل الجواز وظهرت بعد الجواز وهاتظهر يعني هاتظهر خصوصا بقى بعد الحمل والعيال اللي تكفر المؤمن مش تعصبه وشبابها اللي راح هدر في خدمتك وخدمة عيالك وجسمها اللي باظ من الحمل والولادة ونانسي وهايفا اللي موراهمش جوز وعيال وبيزغللوا عينك اللي تندب فيها رصاصة وكلام بنت حوا اللي أحنا حفظناه.

من الأخر الموقف ده هيحصلك بعد الجواز يعني هيحصلك حتى لو أتجوزت جراح بريطاني طيب العاصفة اللي هتشيلك دي تعمل فيها أيه؟ أولا تفادي المفاجأة عن طريقة التهدئة على فترات يعني كل شوية مفيش مانع من كلمة حلوة أو هدية أو لمسة شاعرية كل شوية يلطفوا الجو ويبعدوا الإنفجار القادم وكمان بيعملولك رصيد حلو بعدين المهم أنك تفتكر الحاجات دي علشان هتنفعك وقت الشدة "أفتكرهم كويس"

طيب ليه بتعمل رصيد لأنك أنسان وبعد شوية نتيجة لإنشغالها في الأولاد هتنساك وطبيعي تنساها خصوصا بعد لما تكون قاعد تتفرج على فيلم فيه كام مزة ولا الفيديو كليب الجديد بتاع "يا أحمد يا عمر" وتنسى نفسك وتفتح بقك زي اللي مبيشوفش ستات "وهتشوفهم فين يا مسكين غير في التلفزيون".

ساعتها بقى يا حلو برضه مش هتشوف البراد وهو بيغلي والعاصفة ها تتجمع في ثواني وتشيلك من قعدتك الحلوة قدام المزز وتلاقي الدنيا أتطربقت.

تراجع سريع في الحال مفيش داعي تفور دمها بدل ما الإزازة أم ستين قرش بتاعة مية النار تدوبك في البلاعة.

أنحني أمام العاصفة لأنها بتكون تجميع لعشرات المرات اللي حرقتلها دمها فيهم انت وعيالك ولاد ال....... "ما علينا ماتاخدش في بالك" هدي المسائل علشان كرامتك تفضل محفوظة وتسيبها تهدا وبعدين تبدا تعاتب ازاي حبيبتك تعمل كده مش انت حبيبها اللي عملت كذا وكذا وكذا "طبعا دول الكام حركة قرعة اللي عملتهم قبل كده وحافظهم صم" هي بقى هتكون نسيتهم ولما تكرهم أنت ببراعة ولباقة وحنية وتسبيلة وتأثر وتكون خلاص دمعتك على طرف عينك من التأثر تبقى أنت كده حرقت الولد وتروح مبصر بالكومي وتقولها مكنتش أتوقع منك كده أبدا وتقوم تقعد في أوضة العيال مأموص وتسيبها قاعدة زي اللي أندلق طبيخها وتبقى تدعيلي لما تيجي تصالحك.

تبدا انت بقى اللي مش عاوز تصالحها وتقولها خلاص يا ستي ما أنا اللي كذا وكذا وكذا "دول طبعا المنقي خياره اللي رصتهوملك ساعة العاصفة برضه تكون حافظهم" وتبدأ بقى الدرس في أنها لازم تبطل العصبية لأنك انت مرضيتش تتكلم علشان تحافظ على البيت وهي اللي مش بتحافظ وأهم حاجة "تضرب وتلاقي" يعني حتة تهديد مع حتة كلام حلو لحد ما تخليها تحلفلك مش هاتعمل كده تاني.

طبعا هي هاتعمل كده تاني بس هاتفكر آلف مرة علشان كده تلحق تعمل معاها كام دقة جدعنة وكام تتش حلو ينفعوا المرة الجاية وخصوصا بعد الخناقة دا بيفرق جامد.


ماذا تفعل مع الست الرغاية؟

والكلام موجه للناس اللي بتتخنق بسرعة من الرغي زي داركر وطبعا الرغي طبيعة من الصعب التخلص منها وعلشان كده ملهاش علاج نهائي لكن ليها حلول تقلل تأثيرها.

أول حاجة تحاول تشغلها عنك بالعيال أو بأهلها أو بأصحابها يعني توفرلها كل السبل اللي تخليها تخلص طاقة الرغي بعيد عنك وتركبلها تليفون في البيت ترغي فيه طول النهار ولو لسعتك فواتير التليفون يا تنقل جنب أهل مراتك علشان تروح تقعد عندهم طول النهار يا تصاحبها على كل الجيران المهم متخليش نفسها في كلام وتشجعها على الزيارات والمكالمات طول ما أنت مش موجود.

لأنك لو معملتش كده هتلاقي ماسورة الرغي المقفولة من الصبح هتضرب في ودنك ودماغك أول ما ترجع البيت وساعتها ولا ميت محبس هيقفوها.

طبعا لما ترجع البيت هيبقى في رغي "تصفية المواسير" أسمع على قد ما يقدرك ربنا بدون تفتيح كلام جديد لحد ما خلاص متبقاش قادر تستحمل تروح مهاجم أنت بقى بشرح أد أيه زمايلك قرفوك والمدير صدعك ودماغك اللي بقت أد كده وتهرب من قدامها على طول.

لو كانت مصرة تروح شاغلها بأي حاجة توقف الرغي عاوز كوباية مية فين الجرنال؟ نيمي الواد ده. فين الشاي؟ أيه اللي جاب الحاجات دي هنا؟ أعدليها هي كوباية المية مش نضيفة ليه؟ الشاي كارف.

هتلاقي نفسها لو قعدت جنبك هتفضل تخدم فيك وهتتعب قلبها يا هتروح لجارتها يا هتكلم امها على التليفون وتسيبك في حالك.

بس الكلام ده بعد ما تكون أديتها حقها وأهتميت بكلامها وخصوصا وهي بتحكيلك مشكلة تخصها وما تهمكش خالص وحصلت لها. يعني متجيش أنت في أول ما تحكيلك تروح مديها حل يمنعها من شرح المشكلة بالكامل وبالتفاصيل لأنها مش عاوزة حل هي عاوزة حد يسمعها.

كل المطلوب منك تسمع وانت مركز في أي حاجة تانية التلفزيون أو الجرنال لحد ما تخلص على الأخر تروح مبين الإهتمام وتقولها طيب وهتعملي أيه؟ هتروح هي قايللك الحل بالتفاصيل طبعا وأنت مركز مع التلفزيون ولما تخلص تقولها ماشي الله ينور وتسيبها في منتهى السعادة وأنت هترتاح من الرغي لفترة.


الست النكدية

دي بقى صعبة جدا ومحتاجة مجهود وطولة بال دي بقى تلاقيها سايبة الراجل ومنهمكة في شغل البيت وتدور على المشاكل وتعملك من الحبة قبة لو كباية وقعت تحسسك أن ميزان الكون أتعوج ولو شوية تراب جم في جزمتك ونزلوا في الشقة يبقى نهارك مش معدي وكل الولاد ما يعملوا دوشة تقوم تشوط فيهم ولما تحاول تفسحها ولا تخرجها تدور على اي حاجة تتلكك عليهاعلشان تبوظ كل متعة.

المهم دي ربنا يصبرك عليها وتحتاج لمجهود كبير لإصلاحها أولا حاول تعرف أيه مشكلتها لأنها أكيد كان مامتها بتضربها وهي صغيرة ولا أصحابها كانوا بيتريقوا عليها وعندها عقد وكلاكيع نفساوية لو عرفت اللي معقدها وأتكلمت معاها كتيرعن نفسها وأديتها ثقة في نفسها وكنت لطيف معاها وحنين لفترة طويلة ممكن تعدلها ولو معرفتش يبقى تهددها أنها هتخسر كتير لو فضلت على طريقتها وأنك هتنظم حياتك على تجنبها قدر الإمكان وأنك هتنفصل بولادك عنها على قد ما تقدر وتسيبها منبوزة طالما هتفضل زي ما هي ومش هتحاول تتعدل وتحاول تعوض ولادك عن النكد اللي مسببهالهم.


في كمان البنت الرومانسية اللي عايشة في الدور ومحبطة من جوزها علشان رجع من شغله تعبان وهمدان وهي عاوزاه راجع شايل ورد وفايق يقولها كلام الدلع والحب والرومانسية وتقعد تسأله أنت مش بتبعتلي جوابات زي أيام الخطوبة؟ (كنت بجيب رجلك وخلاص أتجوزنا واتهببنا) وليه مش بتفتكر ذكرى أول يوم خرجنا في مع بعض؟ (كان يوم أغبر كعيت 200 جنيه نص ماهية الشهر في عزومة هبلة) فاكر لما كنا بنقعد نتكلم في التليفون طول الليل؟ (وكنت بروح الشغل متأخر وخدت أسبوع خصم) طبعا هو مش بيرد لكن الكلام ده بيقوله في سره وهو قاعد يبص على التلفزيون ومطنش خالص.

التصرف بقى مع هذا النوع من السيدات ما ينفعش يكون بالطناش والفرجة على التلفزيون وقراءة الجرائد بل لابد أن يكون بمسارين متساويين الأول أنك تديها بعض الجرعات من الحنان والرومانسية حتى لو بالكلام الحلو خصوصا الأعجاب بيها وبجمالها وبتسريحة شعرها أو بهدية صغيرة من ام عشرة جنيه علشان برضه تحافظ على قدر من الرومانسية في قلبها ينفعك في يوم تكون أنت محتاج رومانسية.

المسار التاني هو أنك تفهمها بالمستغطي كده أن الرومانسية لا تصلح لكل الأوقات وأديلكم امثلة.

راجع بتنفخ من الحر والمدير والأقساط والعيشة واللي عايشينها ولقيتها هي ولا على بالها ومتعشمة في الخروج والسهر. بدل ما تنفجر في وشها أستعطفها وأحكيلها عن الظروف المنيلة والمشاكل بالتفاصيل وشيلها الهم خليها تفوق شوية.

ممكن مثلا تقولها أنك كنت ناوي تخرجها خروجة شاعرية أو أنك كنت ناوي تجيبلها هدية دهب غالية لكن قسط المدرسة بتاع المقاريص (العيال) شطب على باقي المرتب وأنك أستلفت 200 جنيه من شوقي صاحبك علشان تكمل الشهر وانك زعلان أنك معزمتهاش أو مجيبتلهاش الهدية ولازم يبان عليك أنك متأثر قوي من الموضوع (ممكن تديلك هي اللي في جيبها أخر القعدة)

وهكذا دايما تحطها في الصورة وتفهمها الواقع اولا علشان تحس بيك وثانيا علشان تبطل طلبات وبرضه متنساش المسار الأول وهو بعض الرومانسية البسيطة منك وهي هتقدر وتعقل بأذن الله.


الزوجة الغيورة جدا جدا
تحتاج للشعور بالأمان والتأكيد كل فترة على أنها الوحيدة في حياتك وتحتاج للإهتمام ولا يجب أثارتها واثارة غيرتها قدر المستطاع هذا بشكل عام ولكن كذلك يجب أن تقوم بشكم هذه الغيرة كل فترة عن طريق اتباع الخطة التالية:

هذه الزوجة متأكدة أن زوجها يخونها ولذلك تكون مترقبة لزوجها تنتظر منه أي ذلة لسان لتثبت خيانته وتقيم عليه الحجة ولكي نكبح هذا الترقب يجب ألقاء إلقاء طعم كاذب كل فترة لتقوم بسحب السنارة فارغة حتى تزهق ويفضل دائما أن تكون على الملأ حتى يقوم الأخرون بالضغط عليها واقناعها أنك من المستحيل ان تخونها وتبدو انت الحمل الوديع المغلوب على أمره.

أمثلة على طريقة السنارة الفارغة:

مرة تكون بتكلم أختك في التليفون فتقوم بخفض صوتك ثم تضحك بصوت عالي ثم تعود للهمس فتقوم زوجتك بمحاولة التصنت فتحاول اضافة بعض الكلام المبهم في كلامك حتى لا تعرف زوجتك أنك تكلم أختك وكلما زاد الغموض في كلامك زاذ فضولها حتى تأتي وتمسك بك متلبساً وتتهمك بالخيانة وقد تقوم بخطف السماعة لتعرف مع من تتكلم فتجدها اختك فتكون سحبت السنارة الفارغة ويمكنك بعدها أن تقوم - وبكل حسن نية - بحكاية القصة للأسرتين.

تقوم بإحضار هدية لوالدتك او حماتك أو أختك قبل عيد ميلاد احداهن إلى البيت (دليل ادانة) مع كتابة الإهداء الخاص بالهدية والذي تذكر فيه الهدية والشخصية المرسل لها الهدية (دليل البراءة) ثم تضع دليل الإدانة بحيث تجده زوجتك وبالقرب منه دليل البراءة بحيث لا يمكن ان تجده زوجتك. وطبعا ستقوم زوجتك بإشعال البيت بعدما تجد الهدية (دليل الإدانة) وتنتظر أنت حتى تشعر هي بأنها امسكتك متلبسا ثم تقوم بإخراج دليل برائتك كأنه كان مع الهدية وتعطيه لها وتذهب لتجلس وحيداً حزينا بعد الظلم الذي تعرضت له وأنت برئ براءة الذئب. وطبعا ستقوم بحكاية القصة أنتم تقدمون الهدية لصاحبتها لا مانع من تذكيرها بهذا الظلم كل فترة.