.

،

.


أيام كانت تمضي على هامش
الحياة "
وفجأة وبلا سابق انذار ...
تبزغ في دروبك ( شمعة )
تضيء لك عتمت أيامك ،، تصقل أهدافك
تحولك للأفضل بكل شيء بكل شيء

.
،

أصبحت هي الهدف الاسمى والارقى والاعلى ...
جعلت لحياتك هوية ومعنى ~
جعلت تلك الألوان الباهته التي كانت تضيق الحصار
على حياتك جعلتها ألوان زاهيه ...
جعلت قسوتها ومرارتها لين ،،، وعشوائيتها أهداف سامية
جعلت العقوق بر ،، والقطيعه وصل ,, والعزوف عن كل حسن
تقرب منه ~






لاجلها تصاغ الكلمات وتخط على رمال البحر اعذبها
بها همت وبأروع الأحلام بعيداً بين الغيوم حلقت ...
ولقسوة البعد صبرت وصآآبرت ،،، اليس الصبح بقريب
اصبر يا هذا هي اليوم بعيدة غداً بتوفيق الله هي (( لك ))
خير من قربٍ تعقبه غياهب الفراق ~






في وحدتي اناجيها في حلي وترحالي كانت هي
دوما حاضرة معي بروحها ورونقها وابتسامتها الساحره
التي لا تفارق مخيلتي ،،
شعرها القصير تلك الحبيبات السوداء في وجنتها
خفت ضلها وروعة روحها وملامحها الطفوليه
نعم نعم هي بكل مافيها رغم بعدها صنعت من وحدتي
قوة وأنس ورجاء وأمل ...



ومع الأيام دب الوهن والضعف الى ارجاء ذلك القلب
الذي كان يظن أنه لا
يعرف اليأس !
<< وبات يفكر اهو صبر وأمل ام استمرار بالغباء !!

وبدأت تتبدد تلك الأحلام وانساقت هذه المضغة الضعيفة
الى دروب اللاشيء مخالفة لقناعاتها التي دائما ما ناضل
صاحبها لاجلها !!

فهل لازالت هذه الأحلام والآمال مُشرعتً ابوابها
بثوب جديد وفرصتٍ جديده ...
أم انها بإحكامٍ أوصدت ?!