شخصية أسطورية فى مجال المخابرات المصرية أستطاع خداع الصهاينة وأقنعهم أنه يهودي صهيونى
مخلص للكيان الصهيوني وهو في الأصل عاشق لتراب مصر. خدعهم لمدة 18 عام كان يعمل في هذة
الفترة جاسوس مصري ضد أسرائيل عاش فى أسرائيل طوال هذة المدة يزود المخابرات المصرية الكثير
والكثير من المعلومات عن أسرائيل.
لم تعترف اسرائيل في البداية بحقيقة كون رفعت الجمال جاسوس مصري وقال رئيس الموساد تعليقا
علي نشر القاهرة للخبر :
- ان هذة المعلومات التى اعلنت عنها المخابرات المصرية ما هى الا نسج خيال وروايه بالغة
التعقيد .. وان على المصريين ان يفخروا بنجاحهم !
لكن وتحت ضغوط الصحافة الإسرائيلية صرح رئيس الموساد الأسبق إيسر هاريل «أن السلطات كانت
تشعر باختراق قوي في قمة جهاز الأمن الإسرائيلي ولكننا لم نشك مطلقا في جاك بيتون وهو الاسم
الإسرائيلي للهجان»
صحيفة الجيروزاليم بوست فجرت القضية وبعد بحث مطول اكتشفت ان الهجان الذي كان يوما مرشحا



للكنيست عن حزب مباي ماهو الا مواطن مصري مسلم ..

واضافت الصحيفة بعد التحرى ان "جاك
بيتون" او "رفعت الجمال" رجل الاعمال الاسرائيلى استطاع ان ينشئ علاقات صداقه مع عديد من
القيادات فى اسرائيل منها "جولدا مائير" رئيسة الوزراء ، و"موشى ديان" وزير الدفاع .
"جاك بيتون"وفور هذة المعلومات الدقيقة التقطت الصحف العالمية اطراف الخيط فقالت صحيفة
"الاوبزرفر" البريطانية الواسعة الانتشار : ان "الجمال" عبقرية مصرية استطاع ان يحقق اهداف
بلاده .. ونجح فى ان يعود الى وطنه سالما ويموت طبيعيا على فراشه.
كانت فضيحة لليهود بكل المقاييس .. ذلك المصري الذي عاش بينهم وكون امبراطورية سياحية وعرف


اسرارهم ومررها للمصريين .. وغادر اسرائيل عندما مل اللعبة وحققت المخابرات العامة أهدافها ...