السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اختيار الاسكندرية عاصمة للسياحة العربية عام 2010حق تأخر كثيرا . انها مدينة ولا كل المدن تاريخا وحضارة وثروة طبيعية رائعة قادرة علي الجذب والمنافسة عالميا . فيها تجد الآثار الرومانية واليونانية والاسلامية العربية . كانت تملك أعظم مقومات الثقافة في العالم متجسدة في مكتبتها الشهيرة التي تم احياؤها دوليا بإقامة بديل لها علي أحدث النظم العالمية، اننا عندما نتحدث عن عروس البحر المتوسط نجد أنها تسبق كل عواصم العالم وليس هناك ما ينافسها في مكانتها وشهرتها وعظمتها وامكاناتها .


علي مدي الخمسة عشر عاما الماضية شهدت الاسكندرية بمبادرات محافظها السابق عبدالسلام المحجوب أكبر حركة تطوير حديث في تاريخها . حققت الجهود التي بذلت استعادة المدينة لرونقها وأمجادها .. وقد كان من حسن حظها أن يأتي بعده محافظها عادل لبيب صاحب التجربة الناجحة في الصعيد الذي أتيح له اضافة الجديد إلي الأعمال الكبيرة التي تحققت . لاجدال ان هذه الانجازات قد غيرت من صورة العاصمة الثانية لمصر بما يتفق والزيادة الهائلة في عدد سكانها وفي متطلباتها .
واذا كانت عملية اختيار الاسكندرية لتكون عاصمة للسياحة العربية قد أعلنت منذ عدة أسابيع فقد كنت أنتظر أن يأتي التحرك سريعا ومنظما من جانب أجهزة المدينة بقيادة محافظها حتي تؤكد ان الاختيار كان في محله . كان لابد أن تكون هناك عدة قرارات تنفيذية تواكب الاستعدادات المطلوبة لإنجاح هذا الحدث الذي من المؤكد انه يمثل فتحا جديدا للسياحة . هنا لابد أن نعترف بأن هذه المدينة ورغم شهرتها وعظمتها لم تنل حقها ولا نصيبها العادل سواء من السياحة الدولية أو العالمية رغم كل ما تملكه من مقومات تؤهلها لأن تكون في المقدمة يساندها في ذلك امتلاكها لأكبر ميناء علي البحر المتوسط « . حتي الآن لم يتم اختيار الشخصية الاسكندرانية السياحية التي تتولي مهمة التنسيق للاحتفالات والمهرجانات التي تتوافق واحتلال موقع الصدارة السياحية في العالم العربي . ان تأخر اصدار هذا القرار يمثل عقبة أمام التجهيزات والاستعدادات، كي تكون علي المستوي الذي يليق بأهمية ومكانة الاسكندرية . تحقيق هذا الهدف يتطلب تحركا حرفيا دءوبا وتعاونا منظما من كل الأجهزة كان لابد أن يبدأ منذ فترة ودون تأخير .
>>>
الحديث عن اختيار الاسكندرية عاصمة للسياحة العربية فرصة لتذكيرنا بما تملكه المدينة من عناصرالجذب السياحي سواء كان ذلك ايجابيا أو سلبيا . لاشك أن سهولة الوصول إلي المدينة من خلال الطرق التي تربطها بمحافظات مصر إلي جانب حركة الطيران المحلية والدولية التي يخدمها مطار النزهة، بالاضافة إلي وضع اللمسات الأخيرة علي المطار الجديد في برج العرب بإمكاناته الضخمة بما يجعله لائقا وجاهزا للطفرة السياحية الضخمة التي تنتظر المدينة .
>>>
من الضروري الاشارة هنا إلي افتقارها إلي العدد الكافي من الفنادق علي كل المستويات، ليس أدل علي هذه الحقيقة من الأزمة التي تواجهها لاستقبال مؤتمر التربة العالمي الذي دعا إليه الدكتور ممدوح حمزة عالم الهندسة الانشائية الشهير وبمشاركة فيه 2100عضو . هذا المؤتمر يواجه مشكلة في نقص الطاقة الفندقية حيث ان المتوافر لا يتجاوز الـ 700غرفة فقط، وهو رقم لا يناسب بأي حال حجم المدينة وامكاناتها خاصة ان الطاقة الفندقية في مصر قد بلغت180ألف غرفة . هذا الأمر يحتم علي المحافظ وأجهزة السياحة استخدام الحوافز والتسهيلات لتشجيع المشروعات الفندقية باعتبارها عصب أي تقدم سياحي، كم أرجو أن تكون هناك خطوات ايجابية في هذا المجال حتي لا تضيع فرصة ركوب الاسكندرية لموجة المد السياحي التي ستأتي بعد زوال معالم الأزمة الاقتصادية


ومبرووووووووووووووووووووو ووووووووووووووووووووووووو ووووووووووووووووووووووووو وك الاسكندرايه عروس البحر

وعقبال مصر كلها


منقوووول