[size=10pt] حبيت نتكلم فى الموضوع ده لانها ظاهره بتزيد كل يوم من غير علاج ولا حل ومفيش غير اننا بنحزن لمنظرهم وبعضنا بيخاف منهم وبيحتقرهم دون النظر لظرفهم اللى ادت بيهم لكده

وتعتبر هذه الظاهره مش فى مصر بس لأ فهى ظاهره عالميه ازدادت فى الفترات الاخيره بشكل كبير وبينتج عنها مشاكل كتيره

وفى احصائيات عالميه ان هناك من 100 : 150 مليون طفل يهيمون فى الشوارع

وعن احصائيات صدرت عن المجلس العربى للطفوله والتنميه عن حجه هذه الظاهره فى الوطن العربى مابين 7 : 10 مليون طفل عربى فى الشارع

ويقدر احد مراكز حمايه الطفل ان عدد اطفال الشوارع المشردين فى الشوارع المصريه يقدر بحوالى نصف مليون طفل مصرى

وهناك حوالى 17 ألف جمعيه أهليه فى مصر ولكنهم غير مهتمين بالقضايا الأساسيه وهى الطفوله المشرده وأنما تركيزهم ينحصر فى القضايا الحقوقيه والسياسيه لأنها هى التى تجذب أموال الدعم الخارجى

وبالنظر الى اسباب هذه الظاهره فهى كالأتى
1- الفقر وهو من الاسباب الاساسيه
2- ارتفع عدد افراد الاسره مما يجعل واحد او اكثر من الاطفال بالتضحيه والهروب واللجوء الى مأوى اخر دون استيعاب او معرفه نتائجه
3- ضعف التعليم ده ان لم يكن معدوم اصلا
4 - غياب الدور المؤثر للأب فى الاسره حيث انه قليل الحيله لفقره وجهله
5- تفرق الاسر بسبب الطلاق وبالتالى تشتت الاطفال وتشردهم

وقد قسم اطفال الشوارع الى ثلاث انماط
1- لهم علاقه بأسرهم حيث يعودون يوميا للمبيت معهم .
2- لهم اتصال ضعيف بأسرهم ويذهبون اليهم من حين لااخر
23- هجروا اسرهم وليس لهم اى علاقه بهم

أما عن القيم اللى بيكتسبوها فاللأسف مفيش ولا قيمه تصلح انه يكون بنى ادم سوى فهذه القيم تتمثل فى الكذب والغموض وعدم التصريح بما داخلهم والعدوانيه والكراهيه للمجتمع وحب الانتقام دون التفريق ويبحثون دائما عن المنفعه ويجدوها لكن هى منفعه من وجهت نظرهم للأسف لكن هيا فى الاصل ضرر اكبر عليه ويبحثون ايضا عن لذه اللعب وعن الاشياء التى حرموا منها

وأغلبهم للأسف يشمون الكله ويعتادون الشذوذ الجنسى فيما بينهم وهناك قوه خفيه تحكم التعامل بينهم وهى القوه فألقوى هو المسيطر والمتحكم

وسماتهم حب التملك الذى حرموا منه والبحث عن المساواه بينهم وبين من فى سنهم والميول العدوانيه للمجتمع نتيجه ماتعرضوا اليه من احباط نفسى بعد فقدانهم الامن والامان وجو الاسره السويه

واخطر ما يتعرضوا له هو الاستغلال الجنسى سواء من العصابات او الافراد المستغلين ضعفهم وصغر سنهم وعدم قدرتهم على المواجه او المقاومه بألأضافه للأمراض العضويه التى تصيبهم وتتمثل فى الجرب والملاريا والسعال المستمر وامراض الصدر وتقيحات الجروح اللى جلنب الامراض النفسيه التى يصعب علاجها

اما بجد اخطر نقطه فى الموضوع انهم بيتجوزا او بيتناسلوا وبينتج عنهم اولاد اولاد شوارع ويمكن الاولد دول بيبقى اخطر بكتير منهم

وده مثل بسيط جدا من نتاج هذه الحياه اللى بيعشوها وهو التوربينى واكيد انتوا سمعتوا عنه وهو بالغ من العمر 26 سنه والعنف اللى بيرتكبه من سنوات ده نتاج ما تعرض له فى صباه عندما هرب من اسرته ليعمل فى مقهى وهو فى الثانيه عشر من عمره بعد ذلك وقع تحت سيطره احد البلطجيه الذى استولى على كل ما ادخره واستدرجه فوق ظهر القطار وقام باغتصابه والقاءه من على القطار وبكده زرع جواه الكراهيه والرغبه فى الانتقام والعنف والأيذاء والانتقام دون التميز

والسؤال بقى هو ازاى نحاول معاجه هذه الظاهره واكيد مش اننا نتكلم ونزعل وبس وكمان الحل فى ايد مين بالظبط الدوله ولا احنا ولا الاطفال دول واكيد هما لو خيرناهم من الاول مكنش حيبقى ده اختيارهم هما خاضوا التجربه من غير ما يعرفوا نتايجه ولما عرفوا كانوا خلاص ضاعوا وانتهى الامر مفيش راجعه

واسفه انى طولت
[/size]