حساسية الجلد و أسبابها



- تحت هذا المسمى تنطوي مجموعة من الأمراض التي تظهر أعراضها على جلد الإنسان باشكال مختلفة و متفاوتة في حدتها. بداية من احمرار إلى انتفاخات قد تظهر في مناطق محددة مثل الشفاة إلى أن تصيب أعضاء الجسم كلها من الرأس إلى أخمص القدمين تكون مصحوبة بحكة شديدة.
الحساسية هي ردة فعل هذا العضو الحيوي من الجسم لمادة معينة سواء خارجية ؛ ومثال على ذلك : لدغة الحشرات التي تزداد في فصل الصيف مسببة احمرار و انتفاخ في مكان اللدغة سواء من بعوضة إلى حيوانات خارجية أخرى, احيانا قد تكون ردات الفعل شديدة بعيدة عن مكان اللدغة يصاب بها كثيرا من روادي الغابات لمحبي التنزه في أيام الصيف و أيضا نتيجة لتعرض الجسم لنباتات حين التصاقها باليدين أو الرجلين مسببة في افراز مادة الهستامين التي تخرج من مكانها مسببة الأعراض سالفة الذكر من احمرار إلى انتفاخات متفاوتة في ردة فعلها هذا بخصوص المحرشات من الخارج.
و هنالك أيضا مواد أخرى تدخل عن طريق الفم مع الأكل و ليس من السهل حصر هذه المواد في هذه المقالة الموجزة أذكر على سبيل المثال أن هنالك بعض المواد الحافظة لبعض الأغذية و خاصة المعلبة منها قد تكون إحدى اسباب هذا الطفح الجلدي الفجائي و هنا يكون المراجع نفسه عارفا للمادة التي تناولها التي سببت له تلك الأعراض قائلا : ظهر معي طفح جلدي و حكة بعد تناولي لعلبة لحمة أوتونة أو تناوله لفاكهة مثل الدراق, الخوخ.. مثل هذه الحالات سهلة التشخيص و بالتالي العلاج و هو عدم تناولها مرة أخرى مع إعطائه أدوية مثبطات الحساسية سواء الحبوب او الإبر المعروفة بالإضافة إلى الدهونات الموضعية كل حسب شدة الحالة وللسيطرة على الحكة الشديدة و ذلك لمنع انتشار مادة الهستامين في الجسم و في حالات نادرة قد تكون الحساسية شديدة ليس على الجلد فقط قد تصيب أعضاء داخل الجسم مثل الجزء العلوي من البلعوم مسببة انتفاخ في الأغشية المبطنة قد تعيق مجرى التنفس, في مثل هذه الحالات الخطيرة يحتاج المريض إلى علاج مكثف بالإبر الفعالة تعطى في حينها و قد يستعان بطبيب الأنف و الأذن أو الباطنية بمثل هذه الحالات حسب شدتها و مكانها لإجراء اللازم. في حالات كثيرة ليس من السهل معرفة السبب لهذه الأعراض حينها يلجأ الطبيب بعدها إلى إجراء فحوصات تعمل على الجلد لمعرفة المادة المسببة ضمن قائمة من المواد تكون جاهزة لعمل الفحص المطلوب و بالتالي معرفة المادة المسببة وعلاجها