على ربوة السعادة

في مملكة الخيال

كنت

كالريم التي تتهادى بخطاها

على شدو الطيور

كنت مهرة في شاطئ الصبا

تركض بجموح

حتى

هاجمتني نواظرك الثاقبة

بنيران الشوق

واجتاحت حصوني المنيعة

أسرت الفؤاد

بغلال من حرير

حتى صرت ربيعي

ومنتهى أملي

عشقي وجنوني

وشذى عطري

فلماذا

رحلت مع الشراع

وتركتني طريحة

على قارعة السراب

بين دجى الأيام و ظلام القبور

وجعلت ضواري الأسى

تنهش جراحي النازفة

وتنثر أشلائي

على أرصفة العمر

في دروب الهالكين

طريدة الروح

أحيا كالأموات

على جدار الزمن

أضحي للهجر جذور وسيقان

ببحر العدم والسكون

تاهت أيامي

من تلال الحرمان

تتفجر ينابيع المر

لتروي الحنظل

في حُجرات قلبي

وتسلب السهاد

من سنا العين

لقد نفذ دمع المآقي

وأنا أصيح باسمك

فلا اسمع غير

صدى أنين الأوجاع

يملأ المكان