يحظى المسلم بعد دخول شهر رمضان بتغيير كامل لنظامه الغذائي ، فالصيام أحد الأنظمة الغذائية المفيدة لجسم الإنسان ،


تحث عليه معظم الأنظمة الغذائية الحديثة ، فهو من أفضل الطرق لراحة الجهاز الهضمي وتخفيف الوزن إضافة إلى التخلص من سموم الجسم ، ورغم صعوبة الصيام في الأيام الأولى ، إلا أن جسم الإنسان له القدرة (بفضل الله) على التعود والتكيف على ذلك بعد فترة بسيطة تصل إلى عدة أيام من بدء الصيام.


ولكن للأسف فإن البعض ينظر إلى الصيام بأنه انقطاع عن الطعام والشراب وليس نظاما غذائيا روحيا وعبادة يتقرب بها العبد إلى الله ، فبدلا من الاستفادة من هذا النظام الغذائي الفريد والمميز ، فإنه يعرض نفسه إلى مخاطر صحية عند اتباع بعض الطرق الغذائية السيئة ، كالمبالغة في تناول الوجبات ، بحيث لا يترك للمعدة فرصة للراحة ، وتزيد المعاناة الصحية عندما تكون الوجبات غنية بالحلويات والسكريات والمقالي والدهون ، مما يزيد من تلبك الجهاز الهضمي وإصابته بعسر الهضم والغثيان وانقباضات في المعدة والأمعاء والشعور بالخمول في النهار (بسبب الصيام) وفي الليل (بسبب التخمة) والإحساس الدائم بالتعب والإرهاق ، إضافة إلى التعرض المتكرر إلى نوبات من الإمساك والإسهال أو أحدهما.