قصة و عبرة || الثائر البار




كان هناك رجل عجوز يعيش بمفرده ...

رغب أن يزرع ارضه و لكنه لا يستطيع لكبر سنه فارسل لابنه الأسير والمحبوس منذ فتره رسالة هذه الرسالة تقول:

ابني الحبيب ,,,
ايها الثائر العظيم على الظلم والقهر تمنيت أن تكون معي الآن و تساعدني في حرث الحديقة لكي أزرعها فليس عندي من يساعدني.

بعد فترة استلم الأب الرسالة التالية:

أبي العزيز ,,,
أرجوك, إياك أن تحرث الحديقة لإني أخفيت فيها شيئا مهما .. رجاء يا ابى لا تهدر تعبى وتجعله هباء عندما أخرج من المعتقل سأخبرك ما هو
(ابنك الثائر)

لم تمض ساعة على الرسالة و إذ برجال الإستخبارات و الجيش يحاصرون المنزل و يحفرون الارض شبرا شبرا فلم يجدوا شيئا فغادروا الارض.

وصلت رسالة للأب من ابنه في اليوم التالي :

أبي العزيز ,,,
أرجو أن تكون الأرض قد حُرثت بشكل جيد اعتقد ان الارض ستصبح اجمل بستان فهذا ما استطعت أن أساعدك به و إذا احتجت لشيء آخر أخبرني
و سامحني على التقصير ...
---------------------------------------------
مهما كان الذى يظن بنفسه انه ذكى او جبار
فهناك دائما الاذكى .. وهناك القوى الجبار