وداعا يا بريق أمل لوّح في دنياي . . وداعا يا آخر حلم أتمناه . . وداعا يا سحر أخذ قلبي . . وداعا يا نظرة إعجاب سكنت فكري . . وداعا يا أنقى مخلوق عرفته حياتي . .

و أرجوك يا حبي الأزلي لا تسألني عن وداعي !!! فأنا هائمة في حبك . . غارقة في بحرك . . و لكنني أخشى عليك من نفسي . .

فقد أحببتك لدرجة أني لا أريد أن أحبك و لا أريد أن أعرفك أو أراك . . أحببتك لدرجة أني أخاف أن أجرحك أو حتى أسرق منك قلبك . . أخاف من أن أعذبك . . أخاف من أن أشوه نقاءك . . أخاف من أن أمسح عنفوانك . . أخاف من أن أسرق بريق عينيك . . فأنت النقاء و الكمال بعينه . .


أنت إنسان أما أنا فمجرد دمية جامدة تحركها عواصف هوجاء باسم الحب! و أي حب هذا ؟ إنه مجرد أنانية تسكن قلبي . . إن هذا الحب كوردة ذابلة . . فما نفع وردة ذابلة ملوثة أمام نقائك و سحرك . . و ما نفع حب كقطعة ثلج تذوب مع أول هبات ريحك الحارة . . فعندما أحملق في عيناك يأسرني سجن كرهك . . و عندما تغادر عن عيناي يأخذني حبك . . أهذا هو الحب ؟!

لا أعتقد . . فأنا إنسانة لم تولد لتتذوق طعم الحب بل ولدت لتذوق طعم الجرح و المعاناة . . فاتركني و أرحل بنظراتك الحمقى فأنا إنسانة لا أستحق الحب و لن أستحقه أبدا منك فأنا خلقت لأكون قرينة وحش يدمرني و ليس ملاك يأسرني بحبه . . . . . . . . .


ارحل أرجوك فأنا لم أعد أسكن عوالم الملائكة فقد غادرت لأسكن حيث الشياطين تسكن بعيدا عنك . .