السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حين بكى القرضاوي





بثت قناة الجزيرة مباشر هذا اليوم لقاءً عقد في الدوحة بعنوان "ملتقى القرضاوي مع التلاميذ والأصحاب" حيث اجتمع المئات من تلاميذ القرضاوي من أنحاء العالم وتحدثوا وأثنوا خيراً على شيخهم.وعندما حانت كلمة القرضاوي في ختام الجلسة بدأ بالحديث عن أجر العلماء والشهداء وأن الأجر يكون كاملاً يوم القيامة إذا لم يأخذ منه شيئاً في الدنيا وذكر حديثاً نبوياً معناه أن من يأخذ أجره في الدنيا يذهب ثلثا أجره يوم القيامة وقال أجر العلماء في الدنيا هو ثناء الناس عليهم والذكر الحسن ثم قال هل تريدون أن يذهب ثلثا أجري وأخذته نوبة من البكاء الشديد وهو يعيد هل تريدون أن يذهب أجري وقال إن ما أسمعه منكم من مديح لا يغرني ولا يخدعني عن حقيقة نفسي فأنا أعلم بحقيقة نفسي وأسأل الله كما سترني في الدنيا أن يسترني في الآخرة
وفي أثناء كلمته عدد نعم الله الكثيرة عليه وقال وهو يبكي مرة أخرى بشدة:"والله لو قضيت عمري صواماً قواماص ولست صواماً أو قواماً ما سددت عشر معشار نعم الله علي"
وختم كلمته المؤثرة جداً بأن طلب من الناس أن يسامحوه وقال إنه يسامح كل من أساء إليه وقال في الختام "ادعوا الله لي أن يرزقني الشهادة على يد أعدائه.
ما أود أن أقوله أن هذه الكلمة هزتني بعنف وتأملت مشهد شيخ جليل فاق الثمانين عاماً وهو يبكي بحرارة فازددت حباً له على حب وسألت الله أن يكتب له الصدق والشهادة ويجزيه عن الإسلام خير جزاء.




منقول من الميل