لما بفخر بالديار

او اغنى للصغار
ليه بحس بصوتى رنة للتجار
ليه بحس كانه مش صوتى
كانه مستعار
قد ما يحافظ المغنى على صوته
قد ما يسحب تراب قيره ويسعى نحو موته
وتنعدم فيه قدرته على الحوار
اخرة السكك الوعار مجد متخلط بعار
قد ما يرهف هدير الصوت ويصعد للسما
قد ما يحاول يقاوم العمى تنغرس رجليه فة اوحال الدمى
انما عالم نعيشه
والبطل فينا اللى يعرف مطرحة فى قلب جيشه
قد ما نورها هى مضلمة
قد ما نعلمها مش متعلمة
كل ليلة بايتة مظلومة وهى الظالمة
قد ما نحجمها تفلت من الاطار
الوطن ما خبزش عيشه
والتاريخ لو مش كلام نرفض ابوه نرفض نعيشه
السلاح من صنع بره
والهوا البارد فى بيتى صنع برة
لا نفرش الهدمة على نول الخشب
ولا ابنى بيتى.. جلابيتى
عمامتى.. حواديت الصغار
الحلاوة حلوة ..مرة شغل بره
ايه يهم ان عشت فى اعالى القصور
او قضيتها غم فى كسرة بزيت
ايه يهم ان مت من اجل البشر
ولا سيبت الديب يصرخ واتغابيت
او نسيتها او اتناسيت
الشهادة مجانية والبطولة نفحات اسستعراضية
المعاناة حجة العاجز وعجز الانكسار
بفترض ليه ان شخصى عام
ما بمثلشى شخصى وانا عارف ان امرى كله شخصى
هكذا قال المغنى اللى كان معجب بفنى
وكانه اخذها منى وهو بيسدد ديونى
غنى لما قال لى غنى
غنى ويايا بدونى
لما يعجن دمى شبرين من تراب ارض الوطن
لما احضن وانا قصدى اتحضن
لما يرحل صوتى خارج الزمن
لا اشتريكم ولا تبيعونى
ولا جرنال الصباح يخرق عيونى
فى قلوبكم ادفنونى واذكرونى .. اذكرونى"

........................ عبد الرحمن الأبنودى