تتراوح أوزان الكلاب فيما بينها بين 2 كيلو غرام وبين 90 كيلو غرام تبعا لاختلاف السلالات والأنواع.

و منذ آلاف السنين استطاع الإنسان ترويض الكلب وجعله من الحيوانات المستأنسة والمفيدة في الحراسة

والصيد والمساعدة في أعمل أخرى. واشتهرت الكلاب بوفائها وذكائها وقدرتها على تعلم مهارات متنوعة،

ومن ذالك كفاءتها في حراسة ممتلكات صاحبها.

ولا تتورع الكلاب في الهجوم على الإنسان الغريب عن المنطقة التي تحرسها خصوصا كلاب الرعي

التي توجد عادة في البراري مع قطعان الأغنام لتحرسها وتدافع عنها ضد اعتداءات المفترسات

والحيوانات الأخرى.

ولكي تتقي اعتداء الكلاب يجب أن تعرف التالي :1-
إن معظم الحيوانات (حتى لو كانت أليفة) سوف تدافع عن نفسها إذا أزعجتها وضيقت

عليها الخناق، ولذلك ينبغي عدم مشاكستها أو التحرش بها.

2- يدافع الكلب الذي يستخدم عادة للحراسة عن جميع ممتلكات صاحبة حتى ولو بعدت عن

عن المكان الذي يحرسه مثل البيت و المزرعة والماشية التي بالعادة يكون هو الحارس

الأول لها، وبقايا الماشية التي لم تلحق بالقطيع. ولهذا يجب الحذر عند الاقتراب من المنطقة

التي يدافع عنها الكلب.

3- إذا كنت في صحبة شخص وكانت بصحبته كلب، فإن كلبه يكف عن مهاجمتك، ولكن

لا تحدق كثيرا في كلب غريب عنك لأنه يعتبر ذالك نوعا من التهديد.

4- يثير الكلاب ويدفعها للهجوم إثارتها أثناء نومها أو الإسراف في ملاعبتها

( الشي لازاد عن حده انقلب ضده) والمزح معها حتى ولو بد ذالك من (((صاحبها)))

5- تجنب الجري بشكل مفاجئ أمام الكلب لأن الهروب قد يأتي برد فعل عكسي فيطاردك،

وقد يعقرك.

6- عادة لا يعتدي الكلب الذي يتوقف ويتراجع عند اقترابك منه أثناء المرور المعتاد لكون المنطقة

التي يدافع عنها على الطريق التي تعبره، ولهذا يهرب إذا اتجهت إليه،لكن بعض الكلاب فد

تفسر الاتجاه إليها بأنه تهديد مباشر فتندفع للهجوم، وقد تعض.

7- يجب الحذر الشديد والاحتراس من الكلب إذا تصلب رافعا ذيله عاليا وهو ينبح ويحدق تجاهك.
بينما يكون خائفا إذا أدخل ذيله بين ساقيه، وقد فسرت الدراسات بأنه يحاول حماية أعضائه التناسلية نتيجة خوفه.