/scenic /scenic /scenic /scenic /scenic /scenic /scenic /scenic /scenic /scenic /scenic /scenic /scenic
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ازيكم عاملين اية اتفضلوا اقراوا الموضوع :

إن أسباب انحراف ومشاكل الشباب كثيرة متنوعة وذلك لأن .
لإنسان في مرحلة الشباب يكون على جانب كبير من التطور
الجسمي والفكري والعقلي لأنها مرحلة النمو فيحصل له تطورات
سريعة في التحول والتقلب فمن ثم كان من الضروري في هذه
المرحلة أن تهيأ له أسباب ضبط النفس وكبح جماحها والقيادة
الحكيمة التي توجهه إلى الصراط المستقيم.
1- الفراغ ... فالفراغ داء فتاك للفكر والعقل والطاقات
الجسمية إذ النفس لابد لها من حركة وعمل فإذا كانت
فارغة من ذلك تبلد الفكر وثخن العقل وضعفت حركة
النفس واستولت الوساوس والأفكار الرديئة على القلب
وربما حدث له إرادات سيئة شريرة ينفس بها عن هذا
الكبت الذي أصابه من الفراغ.
وعلاج هذه المشكلة أن يسعى الشاب في تحصيل عمل
يناسبه من قراءة أو تجارة أو كتابة أو غيرها مما يحول
بينه وبين هذا الفراغ ويستوجب أن يكون عضوا سليماً
عاملاً في مجتمعه لنفسه ولغيره.

2- الجفاء والبعد بين الشباب وكبار السن من أهليهم
ومن غيرهم. فترى الكبار يشاهدون الانحراف من شبابهم
او غيرهم فيقفون حيارى عاجزين عن تقويمهم آيسين من
صلاحهم فينتج عن ذلك بغض هؤلاء الشباب والنفور مهم
وعدم المبالاة بأي حال من أحوالهم صلحوا أم فسدوا، وربما
حكموا بذلك على جميع الشباب وصار لديهم عقدة نفسية على
كل شاب فيتفكك بذلك المجتمع وينظر كل من الشباب والكبار
إلى صاحبة نظرة الازدراء والاحتقار وهذا من أكبر الأخطار
التي تحدق بالمجتمعات.
وعلاج هذه المشكلة أن يحاول كل من الشباب والكبار إزالة
هذه الجفوة والتباعد بينهم وأن يعتقد الجميع بأن المجتمع
بشبابه وكباره كالجسد الواحد إذا فسد منه عضو أدى إلى
فساد الكل. كما ام على الكبار أن يشعروا بالمسؤولية الملقاة
على عواتقهم نحو شبابهم وأن يستبعدوا اليأس الجاثم على
نفوسهم من صلاح الشباب فان الله قادر على كل شيء فكم من
ضال هداه الله فكان مشعل هداية وداعية إصلاح .
وعلى الشباب أن يضمروا لكبارهم الإكرام واحترام الآراء وقبول
التوجيه أنهم أدركوا من التجارب وواقع الحياة مالم يدركه هؤلاء
فإذا التقت حكمة الكبار بقوة الشباب نال المجتمع سعادته بإذن الله.

3- الاتصال بقوم منحرفين ومصاحبتهم وهذا يؤثر كثيرا على الشباب في عقلة وتفكيره
وسلوكه ولذلك جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم << المرء على دين خليله فلينظر أحدكم
من يخالل.>> وقال صلى الله عليه وسلم << مثل الجليس
السوء كنافخ الكير أما أن يحرق ثيابك وإما أن تجد منه رائحة كريهة >>.
وعلاج ذلك أن يختار الشباب لصحبته من كان ذا خير وصلاح
وعقل من أجل أن يكسب من خيره وصلاحه وعقله فيزن الناس
قبل مصاحبتهم بالبحث عن أحوالهم وسمعتهم فان كانوا ذوى
خلق فاضل ودين مستقيم وسمعة طيبة فهم ضالته المنشودة وغنيمته المحرزة فليستمسك بهم والا
فالواجب الحذر منهم والبعد عنهم وان لا يغتر بمعسول القول وحسن المظهر فان
ذلك خداع وتضليل ويسلكه أصحاب الشر ليجذبوا بسطاء الناس لعلهم يكثرون سوادهم ويغطون
بذلك ما فسد من أحوالهم .

4- قراءة بعض الكتب الهدامة من رسائل وصحف ومجلات
وغيرها مما يشكك المرء في دينه وعقيدته ويجره إلى هاوية التفسخ من الأخلاق الفاضلة فيقع في
الكفر والرذيلة إذا لم
يكن عند الشباب منعة قوية من الثقافة الدينية العميقة والفكر
الثاقب كي يتمكن بذلك من التفريق بين الحق والباطل وبين
النافع والضار.
وعلاج هذه المشكلة ن يبتعد عن قراءة مثل هذه الكتب
قراءة كتب أخرى تغرس في قلبه محبة الله ورسوله، وتحقيق الإيمان والعمل الصالح، وليصبر
على ذلك. فإن النفس سوف تعالجه أشد المعالجة على قراءة ما كان يألفه من قبل، وتملله وتضجره
من قراءة الكتب الأخرى النافعة بمنزلة من يصارع نفسه على أن تقوم بطاعة الله فتأبى إلا أن
تشتغل باللهو والزور.
وأهم الكتب النافعة كتاب الله وما كتب عليه أهل العلم من التفسير بالمأثور الصحيح والمعقول الصريح.
وكذلك سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم . ثم ما كتبه أهل العلم استنباطاً من هذين
المصدرين و تفقها.

5- ظن بعض الشباب أن الإسلام تقييد للحريات وكبت
للطاقات فينفر من الإسلام ويعتقده ديناً رجعياً يأخذ بيد
أهله إلى الوراء ويحول بينهم وبين التقدم والرقي.
وعلاج هذه المشكلة أن يكشف النقاب عن حقيقة الإسلام
لهؤلاء الشباب الذين جهلوا حقيقته لسوء تصورهم
أو قصور علمهم أو كليهما معاً.
فالاسلام ليس تقيداً للحريات ولكنه تنظيم لها توجيه
سليم حتى لا تصطدم حرية شخص بحرية لآخرين عندما
يعطى الحرية بلا حدود لأنه ما من شخص يريد الحرية
المطلقة بلا حدود إلا كانت حريته هذه على حساب
حريات الآخرين فيقع التصادم بين الحريات وتنتشر
الفوضى ويحل الفساد.
ولذلك سمى الله الأحكام الدينية حدوداً فإذا كان
الحكم تحريماً قال تلك حدود الله فلا تقربوها)
وإن كان إيجاباً قال: (تلك حدود الله فلا تعتدوها).
وهناك فرق بين التقييد الذي ظنه البعض وبين
التوجيه والتنظيم الذي شرعه لعباده الحكيم الخبير.
والإسلام قد أباح لأبنائه جميع المتع التي لا ضرر
فيها على المرء في بدنه أو دينه أو عقله. فأباح
الأكل والشرب من جميع الطيبات قال تعالى :
(يا أيها الذين امنوا كلوا من طيبات ما رزقناكم واشكروا الله)
(وكلوا واشربوا ولا تسرفوا انه لا يحب المسرفين).
وأباح جميع الألبسة على وفق ما تقتضيه الحكمة والفطرة
وما يتفق مع العادات والتقاليد فقال الله تعالى :
(يا بني أدم قد أنزلنا عليكم لباسا يواري سوءاتكم
وريشا ولباس التقوى ذلك خير).
وقال تعالى (قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق قل هي للذين
آمنوا في الحياة الدنيا خالصة يوم القيامة).
وفي مجال التكسب لم يكبت الإسلام طاقات أبنائه
بل أحل لهم جميع المكاسب العادلة الصادرة عن رضي.
فقال تعالى (وأحل الله البيع وحرم الربا)
وقال تعالى ( هو الذي جعل لكم الأرض ذلولا فامشوا في مناكبها وكلوا من رزقه وإليه النشور).
منقوووووووووووووووووووووو ووول